صدى نيوز - حافظ الذهب على مكاسبه بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، ما يُرجّح أن يُخفف من حدة الصدمة التي أحدثتها الطاقة والتضخم في الأسواق العالمية.

اقترب سعر الذهب من 4,326 دولاراً للأونصة، بعد ارتفاعه بنسبة 2.2% في الجلسة السابقة عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب ورفع الحصار البحري المفروض على المنطقة. ومع ذلك، أبدى حلفاء الولايات المتحدة حذراً بشأن سرعة استئناف تدفقات الطاقة والسلع الأخرى عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.

حافظت أسعار النفط على انخفاضها، حيث تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 81 دولاراً للبرميل بعد انخفاضه بنسبة 5% تقريباً يوم الاثنين. وأغلق خام برنت عند حوالي 83 دولاراً.

الذهب منخفض بـ18% منذ بداية الحرب

انخفض سعر الذهب بنحو 18% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أواخر فبراير. وقد تحرك الذهب بشكل عكسي إلى حد كبير مع النفط الخام خلال الحرب، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم ودفع البنوك المركزية إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما قلل من جاذبية المعادن النفيسة.

قالت نيكي شيلز، رئيسة قسم الأبحاث واستراتيجية المعادن في شركة "MKS PAMP" للتجارة والتكرير: "لا يزال سعر كل من الذهب والفضة أقل من قيمتهما الحقيقية مُقارنةً بردود فعلهما خلال صراعات الشرق الأوسط السابقة". وأضافت أنه "في حال صمود اتفاق السلام، من المتوقع أن يخفف المتداولون من عمليات البيع ويعودوا إلى اعتبار الذهب ملاذاً آمناً وبديلًا للأصول الأميركية، بما في ذلك الدولار".

ينتظر متداولو المعادن النفيسة سلسلة من قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش لأول مرة. وتشير توقعات السوق إلى رفع سعر الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% ليصل إلى 4316.51 دولاراً للأونصة بحلول الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت سنغافورة. وانخفض سعر الفضة بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 69.87 دولاراً، بعد ارتفاعه بنسبة 2.9% في الجلسة السابقة. وسجلت أسعار البلاتين والبلاديوم ومؤشر بلومبيرغ للدولار الفوري، وهو مقياس لقيمة العملة الأميركية، انخفاضاً طفيفاً.

سعر الفضة

كما سُجلت أسعار الفضة قرب 68 دولاراً للأونصة.