صدى نيوز - قال الحوثيون، مساء أمس الأحد، إنهم سيقفون لإسرائيل بالمرصاد أمام مخططاتها في الصومال والقرن الإفريقي.

وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين، نشرته وكالة الأنباء اليمنية، "سبأ"، في نسختها التابعة للحوثيين.

وأدان البيان "زيارة ما يسمى رئيس إقليم ’أرض الصومال’ إلى كيان العدو الإسرائيلي".

وجاء البيان بعدما وصل رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى إسرائيل في أول زيارة من نوعها، الأحد، حيث سيفتتح سفارة للإقليم في مدينة القدس الغربية، وفق إعلام إسرائيلي.

وشدد بيان الحوثيين أنه "على من يزور ويصافح ويعترف بمجرمي الحرب الصهاينة، الملطخة أيديهم بدماء الأشقاء العرب في فلسطين ولبنان وإيران واليمن، ومن يكنون العداء للأمة الإسلامية ومقدساتها؛ أن يشعر بالعار والخجل".

وأضاف أن "كيان العدو الإسرائيلي لن يتمكن من تحقيق مخططاته الخبيثة في الصومال والقرن الإفريقي، وأن اليمن سيكون له بالمرصاد".

وقالت الجماعة إن "قرب هرجيسا (مركز الإقليم الانفصالي) من كيان العدو الإسرائيلي المحتل لن يزيدها إلا بُعدا عن محيطها العربي وأمتها الإسلامية، ولن يحقق لها هدفا أو يلبي لها غاية".

وطالبت "بموقف عربي يتجاوز مربع الإدانة، ويتخذ مواقف ملموسة لوقف هذه الخطوات المشينة الصادرة عن هرجيسا" .

وأعربت عن "وقوفها الكامل إلى جانب الأشقاء في جمهورية الصومال الفيدرالية لمواجهة المشروع الصهيوني الخبيث، الذي يستهدف الصومال والقرن الإفريقي والمنطقة برمتها".

وسبق أن قال زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، في كانون الثاني/ يناير الماضي، إن جماعته "جادة" في استهداف أي تمركز إسرائيلي في ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي.

وقبل ساعات، نشر الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، صورا في منصة "إكس"، وكتب عليها: "أهلا وسهلا برئيس أرض الصومال، عبد الرحمن عبد الله، في إسرائيل".

وزعم هرتسوغ، أن الزيارة "تُجسّد الإمكانات الهائلة للشراكة الجديدة بين بلدينا".

وأوضحت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الزيارة التي تعدّ الأولى من نوعها وستستمر يومين، سوف تشمل لقاءات مع هرتسوغ، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية، غدعون ساعر، إلى جانب سلسلة من الفعاليات الرسمية والاقتصادية. وأن الزيارة سوف تُختتم يوم الإثنين، "بافتتاح سفارة أرض الصومال في القدس".

وفي 18 أيار/ مايو الماضي، قدَم محمد حاجي أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي، كأول سفير للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا.

وقبلها أعلنت إسرائيل في 15 نيسان/ أبريل، تعيين ميخائيل لوتيم أول سفير لها "غير مقيم" في الإقليم.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025، اعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضه الصومال وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.

وقبل هذا الاعتراف، لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي.

وأثار الاعتراف الإسرائيلي تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليه، في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر، رفضها أي عمليات تهجير إليها.