صدى نيوز - تستعد الولايات المتحدة إلى توقيع اتفاق لوقف إطلاق نار مع إيران خلال الأيام المقبلة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الخميس - الجمعة، أن مضيق هرمز سيفتح فور توقيع "تسوية رائعة" لإنهاء حرب إيران، وتوقع أن يحدث التوقيع في غضون أيام.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".

وأوضح ترامب أن نائبه جي دي فانس سيحضر مراسم توقيع الاتفاق.

 

وذكر موقع أكسيوس عن مصدر، أن 4 طائرات أميركية تحمل معدات لجي دي فانس لتوقيع اتفاق محتمل مع إيران أقلعت لأوروبا أمس.

وأشار ترمب بالخصوص، أنه تحدث مع قادة في المنطقة، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن الاتفاق.

وأضاف "سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.. قريبا جدا.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا".

وذكر ترمب أنه يعتقد أن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وافق على اتفاق مع الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي إلى فتح مضيق هرمز ويرفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وعندما سأله أحد الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان خامنئي وافق على الاتفاق، قال ترمب "أعتقد أن الإجابة هي نعم".

ووصف ترمب الاتفاق بأنه "مذكرة تفاهم قوية للغاية"، مضيفا أنها "مبدئية بعض الشيء، لكنها أمر سيتم إنجازه".

وتأرجحت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرة أخرى بين تهدئة وتصعيد، الخميس، بعد تحول مفاجئ في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعلن إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة الليلة على إيران، مشيراً إلى تحقيق "تقدم كبير" ومناقشات وصلت إلى "أعلى مستوى" لإبرام "اتفاق قريب".

وجاء هذا التراجع بعد ساعات قليلة من وعيد ترمب بالسيطرة على "جزيرة خارك" النفطية وبنيتها التحتية "كما حدث مع فنزويلا"، في وقت سارعت فيه طهران إلى نفي وجود أي موافقة نهائية على نص تفاوضي، وسط استمرار الضربات المتبادلة لليوم الثاني إثر إسقاط مروحية أميركية "أباتشي" الاثنين قرب مضيق هرمز.

وبحسب أكسيوس، فإن مذكرة التفاهم التي ستوقع خلال الأيام المقبلة، تدعو إلى فتح مضيق هرمز فوراً دون فرض رسوم عبور، وتقديم تسهيلات في العقوبات على إيران وفقاً لالتزامها بالتعهدات، وذلك حسب دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومسؤول أمريكي رفيع.

 

وقال مصدر أميركي: مذكرة التفاهم تخوض في تفاصيل كل القضايا النووية وتلبي جميع المتطلبات الأمريكية ونعمل مع الأطراف المعنية لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتحديد موعد لحفل التوقيع.

وكشفت مصادر أخرى تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق، حيث أوضحت المصادر أن الاتفاق بين واشنطن وطهران ينص على تمديد للهدنة لـ 60 يوما وفتح مضيق هرمز.

وأردفت المصادر أنه خلال ال 60 يوماً سيتم التفاوض على اليورانيوم عالي التخصيب، وأن واشنطن وبموجب الاتفاق ستخفف العقوبات عن إيران وترفع الحصار .

وأشارت، إلى أن طهران أعطت الموافقة النهائية التي نقلتها قطر إلى أميركا، وأنه سيكون هناك وسيط يشرف على أي خرق للاتفاق.

وإذا جرى إتمام الاتفاق، فسيكون أهم إنجاز دبلوماسي حتى الآن لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، والتي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص ودفعت أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع الحاد.

وأوردت وكالة أنباء فارس للأنباء الإيرانية شبه الرسمية أن طهران من المرجح أن توافق على الاتفاق، لكنها لم تقدم ردا رسميا بعد.

فيما قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن نص مذكرة التفاهم مع أميركا جاهز تقريبا.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله، إن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وإنها لن تتنازل عن "خطوطها الحمراء" في المفاوضات.

وقال بقائي إن التقارير المتعلقة بموعد توقيع الاتفاق ومكانه لا تزال مجرد تكهنات، ولم يتم البت في أي شيء بعد. وأضاف أن جزءا كبيرا من نص التفاوض تم الانتهاء منه، لكن الولايات المتحدة غيرت مواقفها مرارا خلال المحادثات.