
صدى نيوز - كشفت التقديرات السائدة في إسرائيل، اليوم الأربعاء، أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران محدودة، في وقت تستعد فيه تل أبيب لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية، مع السعي للحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية.
وقالت الهيئة، إن هناك شكوكاً في إسرائيل في إمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
في المقابل، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الأوساط الإسرائيلية تعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يرغب في العودة إلى حرب شاملة مع إيران.
من جانبه، قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن "المواجهة مع إيران لا تزال بعيدة عن نهايتها"، مضيفاً "الجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية داخل إيران".
كما قال مسؤول إسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي جاهز للعودة بسرعة إلى العمليات العسكرية إذا تجددت الحرب، مؤكداً أن ذلك سيسمح بتنفيذ ضربات لم تُنفذ خلال الجولة السابقة من القتال، وفق ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية.
هجمات جديدة على إيران
أتت هذه التطورات، بعدما توعد الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إيران بهجمات جديدة، متهما طهران ب"الاستخفاف بعقولنا" في المباحثات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "سنهاجمهم، سنهاجمهم بقوة شديدة"، مضيفا "كنا قريبين فعلا من اتفاق، لكنهم يواصلون المماطلة، يواصلون الاستخفاف بعقولنا".
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي "ضربناهم بقوّة أمس، وسنضربهم بقوّة أكبر اليوم"، مهدّدا باستهداف جسور ومحطات كهرباء في إيران.
وكرّر الرئيس الأميركي على مدى الأسابيع الماضية ما مفاده أن الطرفين يقتربان من الوصول إلى اتفاق. وتابع الأربعاء "كل ما عليهم فعله هو التوقيع... الاتفاق جاهز بالكامل، لكنهم يواصلون التسويف، فأقول: حسنا، لنمنحهم بضعة أيام أخرى".
"دفع الثمن"
وكان ترامب اعتبر في وقت سابق الأربعاء أنّ إيران استغرقت وقتا طويلا في التفاوض على الاتفاق، متوعدا إياها ب"دفع الثمن".
ويناقض إعلان ترامب تصريحات أدلى بها للصحافيين الثلاثاء، حين قال إن المفاوضات بشأن تسوية دائمة لإنهاء الحرب في "مراحلها الأخيرة"، ويمكن إنجازها في "يومين أو ثلاثة".
جاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعيد تجدّد الهجمات بين الجانبين، إذ استهدفت طهران صباح الأربعاء بالصواريخ والمسيّرات قواعد أميركية في كل من الأردن والبحرين والكويت، ردّا على ضربات أميركية طالت أراضيها بعدما اتّهمتها واشنطن بإسقاط مروحية عسكرية تابعة لها فوق مضيق هرمز.