صدى نيوز - يحذر بنك أوف أميركا المستثمرين من ضرورة جني الأرباح في وول ستريت، حيث أن 70% من مؤشرات السوق الهابطة التي وضعها البنك تشير إلى انخفاض حاد في الأسعار.

حذر "بنك أوف أميركا"، من تزايد مؤشرات انطلاق السوق الهابطة، مع تأكيد علامات الوصول إلى ذروة دورة الصعود، مع توصية بضرورة جني الأرباح الآن قبل حدوث أي تراجع.

أشار المحللون الاستراتيجيون في البنك بقيادة سافيتا سوبرامانيان، في مذكرة حديثة للعملاء، إلى أن 7 من مؤشرات السوق الهابطة العشرة التي وضعها البنك أكدت إشارات الهبوط – خمسة منها تم تفعيلها في أبريل، وظهر مؤشران آخران باللون الأحمر في مايو، بحسب ما نقلته "بلومبرغ".

تغطي مؤشرات البنك نطاقاً واسعاً من بيانات السوق، بما في ذلك ثقة المستهلك، وتوقعات أداء الأسهم، ومستويات الضغط الائتماني، وظروف تشديد الائتمان.

أظهر أحد المؤشرات أن الأسهم ذات نسبة السعر إلى الأرباح المرتفعة تتفوق على الأسهم ذات نسبة السعر إلى الأرباح المنخفضة بفارق كبير، "وهو ما يعد مؤشراً على المضاربة المفرطة". بالإضافة إلى ذلك، تجاوزت "توقعات النمو المرتفعة على المدى الطويل" مستوياتٍ تجعل الأسهم "أكثر عرضةً لخيبة الأمل".

وعلى الرغم من أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حقق عائداً بنسبة 8% حتى الآن هذا العام، إلا أن المؤشر القياسي "يعتبر مرتفعاً إحصائياً في 17 من أصل 20 معياراً، ويتداول بسعر مرتفع مقارنةً بمعايير فقاعة التكنولوجيا في ثمانية منها"، وفقاً لما ذكره المحللون الاستراتيجيون.

وفي قطاع التكنولوجيا، الذي يهيمن على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من حيث القيمة السوقية، لاحظ المحللون الاستراتيجيون أكبر تباين، حيث بلغ الفارق بين متوسط أسعار الأسهم في أفضل وأسوأ خمس شرائح أداءً أوسع نطاق له منذ فبراير 2000.

وأشار المحللون الاستراتيجيون إلى أن أساسيات قطاع التكنولوجيا أفضل حالاً بشكل عام مما كانت عليه قبل انفجار فقاعة الإنترنت، إلا أن العديد من هذه المؤشرات آخذة في التدهور. فقد استقر معدل تحويل التدفقات النقدية، بينما ازداد المعروض من الائتمان والأسهم ذات التصنيف الاستثماري. تراجعت عمليات إعادة شراء الأسهم كنسبة مئوية من القيمة السوقية، ومن المتوقع أن تصل النفقات الرأسمالية كنسبة مئوية من التدفق النقدي التشغيلي لشركات الحوسبة السحابية العملاقة إلى ما يقارب 100% بنهاية العام.

وكتب المحللون الاستراتيجيون: "قد تشير التقلبات السعرية الحادة إلى تزايد عدم الاستقرار".

لكن هذا لا يعني أن الأسهم الفردية المختارة لا يمكن أن تحقق أداءً جيداً.

وأضاف المحللون الاستراتيجيون: "نرى فرصاً في أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز 500، ولكن ليس في المؤشر العام المرجح بالقيمة السوقية"، مشيرين إلى أن المؤشرات تدل على تراجع أوسع.

وقد حددت سوبرامانيان هدفها لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية العام عند 7100 نقطة، وهو أقل من 7400 نقطة التي بلغها المؤشر يوم الاثنين.