ترجمة صدى نيوز - شكك مسؤولون إسرائيليون كبار، مساء الثلاثاء، في نجاح المستوى السياسي من تثبيت معادلة الهجمات "الشمال مقابل بيروت".

وبحسب تلك المصادر، كما نقلت عنها قناة 12 العبرية وترجمت صدى نيوز، فإنه منذ الأمس خلقت إسرائيل معادلة جديدة مع حزب الله وبموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن حسب المصادر فإنه لا يوجد حتى الآن توجيهات من هذا النوع ولم يتم الاتفاق عليها خلال المناقشات الداخلية.

وأشارت إلى أنه خلال جلسة الكابنيت يوم الإثنين، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أن إيران هي من أطلقت الطلقة الأخيرة بالكلام والفعل وإنه لا يمكن السماح بأن يطلق النار على إسرائيل ويكون لها محدودية في الرد.

وانتقد زامير الاتفاق مع إيران والذي أثر على لبنان. مشيرًا إلى أن ذلك يؤثر بشكل كبير على العمل على جبهة لبنان.

فيما ذكرت قناة 13 العبرية، أن وزيرة المواصلات ميري ريغيف انتقدت خلال جلسة الكابنيت موقف ترمب الذي قالت إنه لا يقبل بمهاجمة إيران وفي نفس الوقت يبقي طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون.

وبحسب القناة نفسها، فإن المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي أعربا عن خيبة أملهما إزاء الطريقة التي انتهت بها الجولة الأخيرة من الضربات على إيران وأشارا إلى أن الحملة من وجهة نظرهما لم تنتهِ بعد. كما ترجمت صدى نيوز.

وبينت أن الجيش الإسرائيلي أكد أنه لا مانع لديه من شن هجوم قوي على الضاحية الجنوبية في حال استدعى الأمر ذلك حتى لو على حساب جولة مع إيران.

ولفتت إلى أن هناك تقدم إيجابي ملحوظ في المفاوضات ما بين لبنان وإسرائيل.

من ناحيتها ذكرت قناة ريشت كان العبرية في تفاصيل حول الحادثة على حدود لبنان، أن الحادثة وقعت بعد تسلل مسلح إلى داخل الأراضي الإسرائيلية وتحديدًا شمال مستوطنة مرجليت.

وبينت أن المسلح كان مختبئًا داخل موقع حراسة مهجور للجيش الإسرائيلي وتم تصفيته بإطلاق نار من قبل الجنود بعد أن تم التعرف عليه بالصدفة.

واتضح أنه قبل وقت قصير من الحادثة، قامت قوات الجيش الإسرائيلي بالقفز إلى منطقة الحادث استجابةً لتقرير عن حريق في العشب بالمنطقة وأثناء عمليات البحث، تعرف أحد الجنود بالصدفة على المسلح وهو يركض نحو الموقع المهجور، وأبلغ أنه تعرف عليه وبعد ذلك هو وباقي الجنود من اللواء السابع أطلقوا النار عليه وقاموا بتصفيته.

وكان المسلح يرتدي زيًا مموهًا لحزب الله، وكان يحمل مسدسًا وسكينًا، ووفقًا للتقديرات، كان ينوي التسلل إلى إحدى المستوطنات الإسرائيلية.