صدى نيوز - عقد أمس الثلاثاء، اجتماع في منطقة تل عراد مع أهالي من عائلة النباري في أعقاب تسلم أوامر هدم تستهدف أكثر من 40 منزلا، في خطوة تعكس استمرار سياسة الملاحقة والتضييق التي يتعرض لها المواطنون في النقب.

وشارك في الاجتماع الذي دعا إليه المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، نائب رئيس المجلس الإقليمي معيقل الهواشلة، ومدير عام المجلس سليمان الهواشلة، والمحامي يوسف العطاونة، ورئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب طلب الصانع، ومركز عمل الجبهة في النقب عقاب العواودة، والناشط ربيع الأعسم، إلى جانب عدد من أبناء العائلة.

وتناول الاجتماع سبل مواجهة أوامر الهدم والخطوات التي يجب اتخاذها على المستويات القانونية والجماهيرية والشعبية، بما يضمن تعزيز صمود الأهالي والدفاع عن حقهم في السكن والعيش الكريم على أرضهم.

وأكد المشاركون، أن أوامر الهدم الجماعية بحق أكثر من 40 منزلًا تمثل سياسة تعسفية وظالمة تستهدف الوجود العربي البدوي في النقب، وتشكل اعتداءً على حقوق أساسية لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها.

وشدد المجتمعون على أن "المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ولجنة التوجيه العليا وكافة الأطر والقيادات الوطنية في النقب، تقف إلى جانب أهلنا من عائلة النباري، وستواصل العمل بكل الوسائل المتاحة لإسنادهم ودعم صمودهم والتصدي لهذه الهجمة الظالمة حتى وقفها وإلغاء أوامر الهدم".

كما جرى الاتفاق على مواصلة التنسيق بين مختلف الأطر القيادية والجماهيرية، واتخاذ خطوات عملية خلال الفترة القريبة المقبلة من أجل حشد أوسع دعم جماهيري وقانوني للعائلة، والتأكيد على أن حق الأهالي في السكن والبقاء على أرضهم هو حق ثابت لا يمكن التنازل عنه؛ وفقا لما جاء في بيان صدر عن المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها.