صدى نيوز -​يعرض تقرير حالة الهايتك لعام 2026 الصادر عن سلطة الابتكار الإسرائيلية صورة مركبة لقطاع الهايتك الإسرائيلي خلال عام 2025؛ فمن جهة، واصل القطاع تسجيل مؤشرات نمو لافتة في الناتج المحلي، والصادرات، وجولات التمويل، وصفقات التخارج، ومن جهة أخرى، برزت تحديات تتعلق بتراجع عدد موظفي البحث والتطوير وتزايد انتقال الأنشطة إلى خارج إسرائيل.

​ورغم الأوضاع الأمنية والاقتصادية المعقدة، واصل سوق الاستثمارات التكنولوجية في إسرائيل إظهار متانته، حيث بلغت قيمة جولات التمويل خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 3.36 مليار دولار.

​وبحسب التقرير، بلغ الناتج المحلي لقطاع الهايتك الإسرائيلي خلال عام 2025 نحو 352 مليار شيكل، فيما ارتفعت صادرات الهايتك إلى نحو 85 مليار دولار، ما يشكل 58% من إجمالي الصادرات الإسرائيلية. كما ارتفع الناتج لكل موظف في القطاع إلى نحو 827 ألف شيكل سنويًا، وهو الأعلى بين جميع قطاعات الاقتصاد.

​كما شهد عام 2025 تأسيس نحو 775 شركة ناشئة جديدة بعد عقد من التراجع في عدد الشركات الجديدة، فيما حافظت إسرائيل على مكانتها كأحد المراكز العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، واحتلت المرتبة الرابعة عالميًا في حجم تمويل الشركات الناشئة، والأولى خارج الولايات المتحدة، بإجمالي تمويل بلغ نحو 15 مليار دولار.

وخلال العام، سُجلت صفقات تخارج بقيمة إجمالية بلغت نحو 84 مليار دولار، إلى جانب ارتفاع عدد الشركات متعددة الجنسيات العاملة في إسرائيل إلى 511 شركة.

​وخلال العام، سُجلت صفقات تخارج بقيمة إجمالية بلغت نحو 84 مليار دولار، إلى جانب ارتفاع عدد الشركات متعددة الجنسيات العاملة في إسرائيل إلى 511 شركة.

​وفي المقابل، يشير التقرير إلى تزايد نشاط شركات الهايتك الإسرائيلية خارج إسرائيل. فبين عامي 2019 و2026 انخفضت نسبة العاملين داخل إسرائيل في شركات الهايتك الإسرائيلية الخاصة من 69% إلى 62%، بينما تركزت الزيادة الأساسية في التوظيف خارج البلاد في الولايات المتحدة. كما سُجل لأول مرة منذ عقد انخفاض في عدد موظفي البحث والتطوير داخل إسرائيل، بالتوازي مع ارتفاع عدد الوظائف المرتبطة بإدارة المنتجات، وهو ما قد يعكس تغيرًا في طبيعة الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي.

​ويُظهر التقرير أيضًا استمرار اعتماد قطاع الهايتك الإسرائيلية على رأس المال الأجنبي، حيث يأتي 47% من مصادر تمويل البحث والتطوير التجاري من الخارج، فيما صُنفت نحو 70% من استثمارات رأس المال المخاطر خلال عام 2025 كاستثمارات أجنبية.