
صدى نيوز - قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في سنغافورة، اليوم (السبت)، إن الولايات المتحدة لديها مخزونات كافية من الأسلحة وهي «قادرة تماما» على استئناف الحرب مع إيران.
وصرح هيغسيث في حوار شانغريلا للدفاع «نحن قادرون تماما على استئناف العمليات إذا لزم الأمر».
وأضاف: «مخزوناتنا مناسبة لذلك، سواء على الصعيد المحلي أو في بقية أنحاء العالم، نظرا إلى طريقة موازنتنا بين الذخائر العالية التقنية وغيرها من الذخائر المنتجة بكميات أكبر».
واعتبر أن أي اتفاق مع إيران سيكون اتفاقاً جيداً.
وفي السياق، اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الجمعة - السبت، اجتماعاً قُدّم في وقت سابق على أنه لاتخاذ قرار نهائي بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران، بحسب ما أكده مسؤول في البيت الأبيض لوسائل الإعلام.
ولم يوضح المسؤول ما إذا كان ترمب اتخذ قراراً أم لا، في هذا الاجتماع الذي عُقد في غرفة العمليات في البيت الأبيض. وقال المسؤول في الإدارة الأميركية إن الاجتماع استمر ساعتين تقريباً وضم مساعدي ترمب للأمن القومي.
من جهتها نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي قوله إن ترمب "لم يتخذ أي قرار بشأن الاتفاق، حيث لا تزال هناك قضايا قيد النقاش بما فيها أموال إيران المجمدة".
كما قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الأنباء الفرنسية إن الرئيس الأميركي لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه. وصرح المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه: "انتهى الاجتماع الذي عقد في غرفة العمليات (في البيت الأبيض) واستمر قرابة ساعتين. لن يقبل الرئيس ترمب بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً".
وفي وقت سابق، كان ترمب قد أعلن أنه يستعد لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن تفاهم محتمل مع إيران، فيما أصرت طهران على أن "لا اتفاق نهائياً" بعد من أجل توفير إطار محادثات لإنهاء الحرب بينهما.
وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحياناً متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية، بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي هز الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيداً أو تهدئة على وقع هذه التقارير.
وكتب ترمب عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" الجمعة: ""سأعقد الآن اجتماعاً في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي". وأضاف: "على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فوراً، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية".
وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيراً إلى أن هذا الحصار "سيرفع الآن". كما أشار إلى أن الولايات المتحدة "ستستخرج المواد المخصبة بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها، ولن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر".