ترجمة صدى نيوز - ادعى تقرير بحثي إسرائيلي، أن المناهج الدراسية الأردنية تخالف المعايير الدولية للتسامح والسلام، من خلال تحريضها على كراهية اليهود، وذلك برغم اتفاقية السلام طويلة الأمد والعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

ووفقًا للتقرير الذي أصدره المركز المتعلق بأبحاث عن مناهج التعليم، أن المناهج الدراسية الأردنية تصور اليهود بشكل سلبي، مثل اتهامهم بالكذب والخيانة والعداء للإسلام، وأنها هذه صفات متأصلة في الهوية اليهودية.

وبحسب إدعاء التقرير للمركز وهو بالأساس يميني، كما ترجمت "صدى نيوز"، فإن المناهج الدراسية تظهر معاداة للسامية ضد اليهود.

وأشار إلى أن كتاب مخصص للصف الثاني عشر يتعلق بوعد بلفور، الذي رأى الكتاب أن هذا الوعد صدر رداً على دور اليهود في تدمير الاقتصاد الألماني وتقويض المجتمع هناك خلال الحرب العالمية الأولى.

وادعى التقرير، أن كتاب التربية المدنية للصف العاشر، يبرر هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، ويراه أنه عمل جاء رداً على الاعتداءات الإسرائيلية التي وصفها أنها وحشية.

كما تظهر عديد الكتب خرائط تمحو إسرائيل تماماً وتشير إلى أنها أراضٍ فلسطينية، وتصور الصهيونية على أنها استعمار غربي، وأن اتفاق السلام الموقع عام 1994 هو إجراء قسري لكبح أطماع إسرائيل في المنطقة.

وتظهر الكتب الدراسية الأردنية اهتمامها بالمسيحيين باعتبارهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الأردني.