
ترجمة اقتصاد صدى -ذكرت صحيفة غلوبس الاقتصادية أن خلاصة قرار بنك إسرائيل بخفض الفائدة اليوم هي أنه فتح الباب أمام دورة من خفض أسعار الفائدة لكنه سيراقب رد فعل السوق عن كثب.
وقالت الصحيفة وفق ترجمة اقتصاد صدى "إذا أدى خفض سعر الفائدة إلى انخفاض حاد في قيمة الشيكل أو ارتفاع مفاجئ في مؤشرات الأسعار اللاحقة فلن يتردد البنك في إعادة فرض سياسة الخفض مجددا".
بدورها قالت صحيفة كالكالسيت في تحليلها لقرار البنك: "إلى جانب تباطؤ التضخم تأثر البنك المركزي أيضا بارتفاع قيمة الشيكل الذي أدى ومن المتوقع أن يؤدي إلى تباطؤ التضخم".
وأضافت "من جهة أخرى يصعب هذا الارتفاع السريع في قيمة الشيكل على المصدرين بل وقد يلحق الضرر بقطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل".
وتابعت "علاوة على ذلك ربما يكون تباطؤ النشاط في قطاع العقارات وعدم وجود مؤشرات على نمو قوي لاحقا هذا العام قد دفع البنك إلى إعطاء الأولوية لهدف النمو الاقتصادي على حساب التضخم الذي يبدو الآن أنه تحت السيطرة".
وأوضحات أنه من المحتمل أن يكون العامل الرئيسي الذي أثر على قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة هو قرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أنه رغم أن هذا الاتفاق لا يروق للإسرائيليين فمن المتوقع أن يسهم في استقرار أسعار الطاقة مجددا وأن يزيل أحد أهم عوامل خطر التضخم.