صدى نيوز - هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، عددا من المنازل والمنشآت الفلسطينية في القدس المحتلة والضفة الغربية، ضمن سياسة متواصلة تستهدف المساكن والأراضي ومصادر رزق المواطنين.

وفي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، اقتحمت قوات الاحتلال حي البستان برفقة جرافات وآليات ثقيلة، وشرعت بهدم خمسة منازل وتجريف أراض وأسوار وبركسات تعود لمقدسيين، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال وإغلاق الطرق المؤدية إلى الحي ومنع الأهالي من الوصول إلى المنطقة.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن عمليات الهدم طالت منزلاً مكوّناً من طابقين يعود للمواطن فايز عواد، إضافة إلى بركس لعائلة رويضي، إلى جانب تجريف أراض وأسوار في الحي، في إطار إجراءات تصفها الجهات الفلسطينية بأنها تهدف إلى التضييق على السكان وتهجيرهم قسراً.

وفي سياق متصل، أوقفت سلطات الاحتلال العمل في منزل قيد الإنشاء ببلدة الجيب شمال غرب القدس، بحجة وقوعه في منطقة مصنفة “أثرية” وضمن المناطق المصنفة “ج”، التي يفرض الاحتلال فيها قيوداً مشددة على البناء الفلسطيني.

وفي شمال الضفة الغربية، شرعت جرافات الاحتلال بهدم منشأة تجارية في بلدة النبي إلياس شرق قلقيلية، بعد فرض طوق عسكري على المنطقة، حيث تم هدم مغسلة مركبات تعود لأحد المواطنين بذريعة البناء دون ترخيص.

وتواصل سلطات الاحتلال تنفيذ عمليات الهدم والتجريف في القدس والضفة الغربية، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المنازل والمنشآت الزراعية والتجارية، بالتزامن مع قيود واسعة تمنع الفلسطينيين من الحصول على تراخيص البناء.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سُجل خلال شهر نيسان/أبريل الماضي 1637 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس، من بينها 37 عملية هدم طالت 78 منشأة، بينها منازل مأهولة ومنشآت زراعية ومصادر رزق للمواطنين.

محافظة القدس ترصد 33 عملية هدم وتجريف خلال أبريل

أظهرت معطيات صادرة عن محافظة القدس تصاعد عمليات الهدم والتجريف التي نفذتها سلطات الاحتلال خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، والتي طالت منازل وممتلكات فلسطينية في عدد من أحياء وبلدات المدينة المحتلة.

وبحسب المعطيات، تم تسجيل 33 عملية هدم وتجريف، من بينها 17 حالة هدم ذاتي قسري، أُجبر خلالها مواطنون مقدسيون على هدم منازلهم بأيديهم تجنبًا للغرامات والتكاليف الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال، إلى جانب 13 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال وبلدياته بشكل مباشر.

كما شملت الاعتداءات ثلاث عمليات تجريف استهدفت أراضي وممتلكات فلسطينية، في إطار سياسة متواصلة تستهدف التضييق على السكان الفلسطينيين وتقييد توسعهم العمراني.

وتوزعت عمليات الهدم والتجريف على عدة مناطق مقدسية، أبرزها بلدة سلوان، خاصة أحياء البستان وكروم القمر ورأس العامود ووادي حلوة، إضافة إلى العيساوية، جبل المكبر، صور باهر، شعفاط، حزما، الرام، والصوانة، فضلاً عن أراضٍ زراعية شمال شرق القدس المحتلة