صدى نيوز - أعدمت إيران، الإثنين، رجلا بعد إدانته بتنفيذ هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في كانون الأول/ ديسمبر وبلغت ذروتها في كانون الثاني/ يناير، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.

وجاء إعدام عباس أكبرِي في إطار سلسلة من الإعدامات التي كثّفتها الجمهورية الإسلامية منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها التي بدأت في 28 شباط/ فبراير.

وقال موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية إنه "تم إعدام عباس أكبري شنقا صباح اليوم"، واصفا إياه بأنه "أحد القادة المسلحين" خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان في وسط البلاد.

وأفاد التقرير، بأن أكبري "أطلق النار على قوات الأمن"، وكان "من بين قادة أعمال الشغب المسلحين في مدينة نايين" في أصفهان، حيث كان يحمل مسدسا.

كما وُجِّهت إليه اتهامات بمهاجمة مبنى المحافظة ومقرات أمنية ومراكز صحية في نايين.

وأوضحت السلطة القضائية أنه حُكم على الرجل بالإعدام بتهم بينها "الحرابة" أو "الإفساد في الأرض"، إضافة إلى التدمير المتعمّد للممتلكات العامة "بنيّة مواجهة النظام، والإخلال بالنظام العام والأمن، والتجمّع والتواطؤ ضد الأمن القومي".

وأكدت أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد الاستئناف، وتم تنفيذ الإعدام صباح الإثنين.

وكانت إيران قد أعدمت الأحد رجلا دين بالتجسس، في أول حالة إعدام مرتبطة بهذه التهمة خلال الحرب.

وتُعدّ إيران ثاني أكثر دول العالم تنفيذا لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.