صدى نيوز - أفادت صحيفة واشنطن بوست، مساء الخميس، أن إسرائيل أطلقت 190 صاروخًا اعتراضيًا للدفاع عن نفسها في الحرب مع إيران، مقارنةً بـ 300 صاروخ اعتراضي أطلقتها الولايات المتحدة للدفاع عن إسرائيل..

ووفقًا للتقرير، الذي استند إلى تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية ومصادر أمريكية، أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 200 صاروخ من نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" (THAAD) للدفاع عن إسرائيل، أي ما يقارب نصف مخزون البنتاغون من هذه الصواريخ.

كما ذكرت المصادر أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 100 صاروخ اعتراضي من سفنها الحربية في شرق البحر الأبيض المتوسط.

في المقابل، أطلقت إسرائيل أقل من 100 صاروخ من طراز "آرو" ونحو 90 صاروخًا من طراز "مقلاع داود".

وبحسب تقديرات البنتاغون، تحملت الولايات المتحدة العبء الأكبر من منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية.

وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية لصحيفة واشنطن بوست قائلاً: "أطلقت الولايات المتحدة نحو 120 صاروخاً اعتراضياً أكثر من إسرائيل، واعترضت ضعف عدد الصواريخ الإيرانية".

كما أفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأن الجيش الأمريكي استنفد مخزونه من أنظمة الدفاع الصاروخي المتطورة، بعد أن استخدم أسلحة أكثر تطوراً بكثير للدفاع عن إسرائيل خلال الحرب مع إيران مقارنةً بما استخدمته إسرائيل نفسها.

وبحسب ثلاثة مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، يُبرز هذا الخلل مدى تحمل واشنطن العبء الأكبر في التعامل مع هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية خلال الحرب.

وصرح مسؤول أمريكي رفيع آخر بأن "إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقًا لأنهم لا يرون ما يجري وراء الكواليس".

ووفقًا للمسؤولين، اتفق البلدان مسبقًا على إطار عمل للدفاع الصاروخي الباليستي، والذي ضمن فعليًا أن تقوم أنظمة اعتراض متطورة مثل نظام ثاد وأنظمة الدفاع البحري باعتراض معظم التهديدات الباليستية لإسرائيل.