صدى نيوز - قتل الشاب قاسم صالح خطيب (23 عاما) من شفاعمرو، وأصيب شابان، أحدهما (18 عاما) من الطيبة والآخر (45 عاما) من جسر الزرقاء، بجراح خطيرة في جرائم إطلاق نار منفصلة، فيما عثر على جثة يونس أبو غانم (50 عاما) من مدينة اللد وعليها علامات عنف داخل منشأة مسقوفة اشتعلت فيها النيران قرب بيتح تيكفا، وسط اشتباه بجريمة قتل.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن جريمة القتل في شفاعمرو ارتكبت بحي الميدان في المدينة، ما أسفر عن إصابة شاب في القسم العلوي من جسده بجراح حرجة، نقل على إثرها إلى المستشفى بيد أنه جرى إقرار وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وتشهد شفاعمرو تصاعدا في الجرائم التي أدت إلى وقوع قتلى وإصابات في الآونة الأخيرة، وقبل هذه الجريمة قتل نبيل أبو جليل (43 عاما) يوم الأربعاء الماضي، وقبله قتل الشاب هادي سواعد (28 عاما) في جريمة منفصلة ارتكبت مطلع الشهر الجاري.

وفي وسط البلاد، عثر على جثة يونس أبو غانم (50 عاما) داخل منشأة مسقوفة بمنطقة مفتوحة قرب "بيتح تيكفا" يبدو أنه كان يعمل فيها، وتشير الشرطة إلى اشتباه بجريمة قتل وأن الخلفية جنائية، وفق ما قالت إنه إثر "نزاع دموي متواصل".

وفي جسر الزرقاء، أصيب شخص (45 عاما) بجراح خطيرة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المصاب نقل إلى مستشفى "هيلل يافه" وهو يعاني من إصابات اخترقت جسده، فيما قدمت له الطواقم الطبية علاجات أولية في المكان قبل نقله لاستكمال العلاج.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن المصاب كان "بكامل وعيه" لدى وصولهم، لكنه عانى من "إصابات خطيرة نافذة في أنحاء جسده".

وادعت شرطة الاحتلال أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، فيما ترجح، بحسب روايتها، أن تكون الخلفية جنائية، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات.

وفي مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، أصيب شاب (18 عاما) بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.

وقال البراميديك نديم عاصي والمضمد نور الدين مصاروة، إنه "مع وصولنا إلى المكان جرى توجيهنا إلى شاب بعد إصابته في جريمة عنف، إذ قدمنا له العلاجات الأولية ونقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة".

103 قتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام

ويشهد المجتمع العربي أحداث عنف وجرائم قتل بشكل يومي، مسفرة عن وقوع إصابات وضحايا. وتُرجع الشرطة غالبية هذه الجرائم إلى خلافات جنائية وشخصية، فيما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.

وتسجل الجرائم ارتفاعا غير مسبوق داخل المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم، حيث بلغت الحصيلة 103 قتلى. وتُظهر المعطيات أن نحو 97 من الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة ورجل حرقًا داخل مركبة بكفر قاسم ومنشأة قرب بيتح تيكفا، وقتل شاب جراء جريمة دهس متعمدة.