اقتصاد صدى- مدد الذهب مكاسبه مع تخفيف احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعض المخاوف التضخمية التي ضغطت على المعدن النفيس.

وارتفع المعدن النفيس بما يصل إلى 0.4% ليتداول قرب 4585 دولاراً للأونصة، بعدما أنهى الجلسة السابقة مرتفعاً 0.6%.

وقال الرئيس دونالد ترامب يوم الإثنين، إنه أجاز موجة جديدة من الهجمات ضد إيران هذا الأسبوع، لكنه أرجأها بعدما طلب ثلاثة حلفاء خليجيين مزيداً من الوقت، إفساحاً للمجال أمام التفاوض على اتفاق نووي.

وقال ترامب إن قادة السعودية والإمارات وقطر طلبوا منه التأجيل، لأنهم يعتقدون أنهم قادرون على إبرام اتفاق مع إيران يحظى بقبول من الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، قال البيت الأبيض إن مقترحاً سلمته إيران عبر وسطاء باكستانيين يوم الأحد افتقر إلى تحسن ملموس، وفق ما أورد موقع "أكسيوس".

وحامت عوائد سندات الخزانة قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مع استمرار أسعار الطاقة، التي لا تزال مرتفعة، في تغذية مخاوف التضخم. وهذا يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.

وتداول الذهب في نطاق ضيق منذ تراجعه الحاد في الأيام الأولى من الحرب، إذ خفف احتمال التيسير النقدي بسبب مخاوف النمو من المخاوف التضخمية. وانخفض المعدن النفيس بأكثر من 13% منذ اندلاع الحرب.

وقال فاسو مينون، الخبير الاستراتيجي لدى "أوفرسي تشاينيز بانكينغ كورب" (Oversea Chinese Banking Corp)، إن "السيولة في ما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب أسعار النفط وعوائد السندات"، قد تظل تضغط على الذهب في الأجل القصير.

وأضاف: "نواصل النظر إلى الذهب باعتباره أداة تحوط مفيدة في مواجهة حالة عدم اليقين العالمية، بالنظر إلى التغيرات السياسية والاقتصادية الكبيرة التي تحدث عالمياً، والتي يبدو أنها مرشحة لاكتساب زخم في السنوات المقبلة".