
صدى نيوز - قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة نيويورك تايمز إن التصريحات العلنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تكون جزءاً من خطة تضليل، وإنه لا يزال من الممكن أن يصدر أوامر بتنفيذ ضربات عسكرية، كما ترجمت صدى نيوز.
وقال مسؤول عسكري أميركي إن إيران استغلت وقف إطلاق النار لإعادة كشف عشرات مواقع الصواريخ الباليستية التي تعرضت للقصف، ونقلت منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة، وعدّلت تكتيكاتها تحسباً لاحتمال استئناف الهجمات.
وأضاف أن العديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية أُطلقت من أنفاق تحت الأرض ومنشآت محفورة داخل الجبال، ما جعل من الصعب للغاية على الطائرات الأميركية تدميرها بالكامل. لذلك ركزت الولايات المتحدة على استهداف مداخل تلك المنشآت، ما أدى إلى انهيارها ودفنها، دون القضاء الكامل عليها. وبحسب المسؤول، تمكنت إيران الآن من إعادة فتح جزء كبير من هذه المواقع.
وأشار إلى أن القادة الإيرانيين، وربما بمساعدة روسية، درسوا أنماط تحليق المقاتلات والقاذفات الأميركية.
كما قال مسؤول أميركي إن إسقاط طائرة من طراز F-15E وإصابة طائرة F-35 أظهرا أن التكتيكات الجوية الأميركية أصبحت متوقعة أكثر من اللازم، ما أتاح لإيران التعامل معها بفاعلية أكبر، وفق ترجمة صدى نيوز
وبحسب المسؤول ذاته، فإن خمسة أسابيع من الحرب ربما أدت إلى تصفية عدد من القادة والمسؤولين الإيرانيين، لكنها في المقابل أوجدت خصماً أكثر صلابة وقدرة على الصمود.
وأضاف أن الإيرانيين أعادوا نشر جزء كبير من الأسلحة والذخائر المتبقية لديهم، وترسخت لديهم قناعة بأن إيران قادرة على مواجهة الولايات المتحدة، سواء عبر إغلاق مضيق هرمز، أو استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج، أو تهديد الطائرات الأميركية.
وذكرت الصحيفة أن إيران تستعد لحرب قصيرة لكنها شديدة الضراوة. ومن المتوقع أن تطلق عشرات أو حتى مئات الصواريخ يوميًا، وعلى دول الخليج أن تستعد لإطلاق صواريخ واسعة النطاق على بنيتها التحتية للطاقة ومصافيها وموانئها. وثمة خيار آخر يتمثل في إغلاق مضيق باب المندب عبر الحوثيين، ترجمة صدى نيوز