صدى نيوز - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته خلال مؤتمر فتح الثامن أن استمرار احتجاز إسرائيل لأموال الشعب الفلسطيني، والتي تجاوزت حتى الآن 5 مليارات دولار، يمثل "انتهاكا فاضحا للاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي"، مشيرا إلى أن "دولة نفطية لا تتحمل هذا حتى نتحمل نحن".

وأوضح أن هذه الأزمة أثرت بشكل مباشر على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها المالية، داعيا إلى تدخل دولي عاجل لإنهاء هذا الوضع.

كما أعلن الرئيس عباس أن التحضيرات جارية لإجراء انتخابات المجلس الوطني في نوفمبر القادم، بالإضافة إلى الإعداد للانتخابات العامة والرئاسية، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الشرعية الفلسطينية.

من جانب آخر، شدد الرئيس على أن دولة فلسطين متمسكة بموقفها الثابت القائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وقال: "لا نتدخل في شؤون أحد ولا أحد يتدخل في شؤوننا".

كما تطرق الرئيس عباس إلى تداعيات هجوم 7 أكتوبر، مؤكدا أن "شعبنا ذُبح وهُجر ودُمرت بلادنا بسبب هذا العمل"، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال دمرت أكثر من 85% من المدن والمخيمات والمرافق في غزة، وأن أكثر من 2500 عائلة فلسطينية "مسحت من السجل المدني".

ووصف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة بأنه "كارثة إنسانية غير مسبوقة".

وقال الرئيس: "لن يتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة إلا عبر حل القضية الفلسطينية".

وأضاف: "نجدد التزامنا الكامل بتنفيذ كافة الإصلاحات التي تعهدنا بها خلال المؤتمر الدولي للسلام".

وقال إن الاعتراف بمنظمة التحرير وبرنامجها السياسي والتزاماتها شرط أساسي للوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأكد: "نرفض بشكل قاطع أي محاولات لتقويض دور الأونروا أو شطبها من المنظومة الدولية".