صدى نيوز - استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، مع الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف.

وركز اللقاء الثاني من نوعه خلال أسبوعين، على تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

وقال ميلادينوف في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، إنه التقى مع نتنياهو ضمن مشاوراته مع جميع الأطراف للمضي قدما بشأن غزة.

وأضاف: مليونا شخص في غزة يعيشون في ظروف صعبة ويحاولون البقاء على قيد الحياة .. نحن نركز على منح الفلسطينيين في قطاع غزة مستقبلاً أفضل.

وتابع: هناك انتهاكات كل يوم لوقف إطلاق النار في غزة والمدنيون مازالوا يتعرضون للقتل، نحن لا نشعر أن الحرب في غزة انتهت بشكل كامل ونعمل على تخفيض الانتهاكات.

ولفت إلى أن لجنة إدارة غزة جاهزة للعمل في القطاع والبدء بإعماره.

وقال: الخطة المعتمدة هي أن تكون هناك حكومة فلسطينية واحدة في غزة والضفة بعد إصلاح السلطة.

وطالب الجهة السياسية التي تحكم غزة حالياً بالتنحي جانباً. في إشارة إلى حماس.

وقال ممثل مجلس السلام: نحن لا نطلب من حماس أن تختفي سياسيا ويمكن لها أن تشارك في أي انتخابات ولكن المطلوب تفكيك السلاح.

ولفت إلى أن خطة ترمب تمنح العفو لكل المسلحين من أجل إقامة نظام سياسي جديد.

واتهم حماس بأنها تعمل على إحكام قبضتها على السكان وتفرض عليهم الضرائب، وتحاول تثبيت حكمها.

وقال: الفلسطينيون أمام خيار إما البقاء في العيش بهذه الظروف أو التحسن والتطلع لمستقبل أفضل.

وتابع: مشكلة غزة صعبة للغاية وهي الأصعب في المنطقة منذ عقود.

من جانبها ردت حركة حماس على تصريحات ميلادينوف.

وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة في تصريح صحفي له: يجب على المدير التنفيذي لمجس السلام في غزة تحديد الجهة التي تخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتقيد دخول المساعدات لغزة.

وأضاف قاسم: يجب الضغط على الاحتلال لتنفيذ بنود المرحلة الأولى والدخول في نقاشات متعلقة بالمرحلة الثانية.

وتابع: تعاملنا بإيجابية مع ما طرحه الوسطاء من أجل الوصول لمقاربات معقولة ومنطقية.