
ترجمة اقتصاد صدى - كشف تقرير لما يسمى مراقب "الدولة" الإسرائيلي، متانياهو إنجلمان، بعد فحص البيانات المالية أنه خلال عامي 2023 - 2024، تم رفض ما يقارب 75% من طلبات القروض المقدمة إلى صندوق قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبحسب التقرير، كما ترجم قسم اقتصاد صدى، فإن لجنة الائتمان لم تمنح تلك الشركات توصية إيجابية لمنحها القروض.
وأظهر التقرير أن حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب أدت إلى زيادة حادة في الاحتياجات التمويلية، مما أسفر عن ارتفاع ملحوظ في حجم الاقتراض الذي قامت به إسرائيل في عام 2024.
وتم الاقتراض في السوق المحلية المتداولة وفي الأسواق العالمية، وبلغت قيمته في 2024 حوالي 278 مليار شيكل، مقارنةً بـ 160 مليار شيكل فقط في عام 2023.
ويشير تقرير المراقب المالي، إلى ارتفاع نسبة الدين الحكومي الإسرائيلي إلى الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024 إلى 67.9% مقارنةً بـ 61.5% في عام 2023.
وبين أنه في ظل هذه الزيادة، قامت وكالات التصنيف الائتماني الدولية الثلاث بتخفيض التصنيف الائتماني لإسرائيل وتوقعاتها المستقبلية. كما ترجم قسم اقتصاد صدى.
وبين التقرير أن عجز ميزانية الحكومة في عام 2024، خلال حرب السيوف الحديدية، بلغ 135.6 مليار شيكل، وقدمت 88% فقط من الجهات الملزمة بتقديم بيانات مالية مدققة بياناتها في الموعد المحدد، بينما لم تقدم أربع جهات حكومية أي بيانات مدققة إلى المحاسب في الموعد المحدد لمدة خمس سنوات حتى عام 2024.
وأشار المراقب المالي أيضاً إلى أن إطار الضمانات الحكومية بلغ 60 مليار شيكل إسرائيلي في عام 2024، ولم تتم الموافقة على نسبة كبيرة من الطلبات المقدمة إلى صندوق قروض المشاريع الصغيرة والمتوسطة المضمونة من الدولة خلال عامي 2023 و2024، وهما عامي الحرب.
ووجد المراقب أوجه قصور في طريقة احتساب رسوم إطار الضمان الحكومي من قبل إدارة المحاسب العام بوزارة المالية، كما تبين أنه على مدى عقد كامل، منذ عام 2015، لم يقم المحاسب العام بوزارة المالية بتحديث مبلغ خطاب الضمان المقدم لشركة أشرا، وهي شركة إسرائيلية للتأمين ضد مخاطر التجارة الخارجية، والذي لم يتجاوز منذ ذلك الحين 3.5 مليار دولار أميركي للمصدرين، كما لم توافق الشركة على تطوير برامج جديدة.
وفي توصيات التقرير، طالب مراقب "الدولة" الإسرائيلي، قسم المحاسب العام في وزارة المالية، بدراسة كيفية زيادة نسبة الطلبات المعتمدة في صندوق قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة في المستقبل.