
صدى نيوز - ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تنفيذ عمل عسكري محدود في إيران، مشيرًا إلى أنّ إدارته تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، "ولسنا في عجلة من أمرنا للتوصل إلى اتفاق".
وقال ترمب إنّ طهران "ستتخلّى عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 100%، وعن أي مسار يُفضي إلى امتلاك سلاح نووي".
وأضاف أنّ الولايات المتحدة "ستحصل بنسبة 100% على الغبار النووي الإيراني".
وشدد على أن الضربات الأميركية أضعفت بشكل حاد قيادات إيران العسكرية وقدراتها.
وأكد أن بلاده ستحصل على ما وصفه بـ "الغبار النووي" في إشارة إلى مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي لا يزال تحت الأرض في الداخل الإيراني.
إلى ذلك، اعتبر أن هذا الصراع سيحسم دون الحاجة إلى استعجال، لافتاً إلى أن طهران تتعرض لعزل حاد يحرمها من مصادر الإيرادات، في إشارة إلى الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
هذا وتوقع انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة الضغوط الناجمة عن الحصار البحري.
في المقابل، نفّذ الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية في العاصمة طهران، استعدادًا لأي مواجهة محتملة، خصوصًا بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنّ وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بات على شفا الانهيار.
كما شاركت في المناورات قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، بحسب التلفزيون الرسمي.
ونقل التلفزيون عن العميد حسن حسن زاده قوله إنّ "تعزيز القدرة القتالية لمُواجهة أي تحرّك للعدو الأميركي الصهيوني كان من بين أهداف وسيناريوهات هذه المناورة التي نُفّذت بنجاح".