صدى نيوز - استشهد عدد من اللبنانيين وأصيب آخرون، الإثنين، جراء غارات إسرائيلية على عدة بلدات في الجنوب اللبناني بينها ياطر وحاريص وعبا، فيما أصيب مسعفون جراء غارة على بلدة تول، مع تواصل التصعيد الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الإثنين، عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين بجراح قال إنها "طفيفة" جراء هجمات لحزب الله بمسيّرات مفخخة على قوات له في جنوب لبنان وعند الحدود. كما قال إن إحدى مروحيات إجلاء جنود جرحى هبطت في جنوب لبنان "دون تمكنها من الإقلاع مجددا إثر خلل"، ما استدعى مروحية أخرى لإجلاء الجنود الجرحى، وأشار إلى أن المروحية التي تعطلت عاودت الإقلاع لاحقا بأمان بعد إصلاح الخلل.

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته وغاراته على البلدات الحدودية في جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، وسط تصاعد القصف وعمليات نسف المنازل والاستهدافات المتبادلة مع حزب الله.

وأفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي أدخل مؤخرا مئات المناظير الذكية من نوع “خنجر” المخصصة للأسلحة الفردية، بهدف تعزيز قدراته في مواجهة الطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات استهدفت تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي، رداً على ما وصفه بخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته المتواصلة على القرى الجنوبية.

سياسيا، أعلنت الولايات المتحدة استضافة جولة محادثات بين لبنان وإسرائيل يومي 14 و15 أيار/ مايو الجاري، بهدف التوصل إلى اتفاق يشمل الترتيبات الأمنية وترسيم الحدود وإعادة الإعمار. في المقابل، شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل إحراز أي تقدم في المسار التفاوضي.