صدى نيوز - شهدت نهاية الأسبوع أحداثًا مأساوية بدأت بمصرع طفل يبلغ من العمر 3 سنوات في حادث طرق بقرية مجد الكروم، وغرق طفل آخر يبلغ من العمر عامين في بركة سباحة بمنطقة الجليل.

وفي طبرية، أُصيب طفل في الرابعة من عمره بجروح متوسطة إثر سقوطه من ارتفاع 4 أمتار، وهو المصير ذاته الذي واجهه طفل آخر في العمر نفسه في قرية سواعد الحميرة قرب مدينة شفاعمرو، حيث سقط عن الارتفاع نفسه وأُصيب بجروح متوسطة. وفي مدينة طمرة، توفي طفل آخر يبلغ من العمر 3 سنوات بعد تعرضه لإصابة خطيرة إثر سقوط جسم ثقيل عليه.

ويستدل من معطيات نشرتها مؤسسة "بطيرِم" لأمان الأطفال، أنه منذ مطلع العام 2026 لقي نحو 14 طفلًا حتى جيل 17 عامًا مصارعهم في حوادث طرق، بما في ذلك حوادث الدهس، كما لقي رضيع مصرعه نتيجة سقوط من علو، في حين لقي نحو 5 أطفال مصارعهم بسبب الغرق، اثنان منهم من المجتمع العربي، علمًا أن حالتي الغرق وقعتا في برك سباحة.

وبالنظر إلى السنوات الخمس الماضية (2021 - 2025)، فقد 252 طفلًا وشابًا حياتهم في حوادث طرق، من بينهم 100 طفل لقوا مصارعهم كعابري سبيل. وتبين أن متوسط أعمار الأطفال الذين تعرضوا للدهس كعابري سبيل كان 7 سنوات، و61% منهم ذكور، و47% منهم تتراوح أعمارهم بين الولادة و4 سنوات.

وفيما يخص الغرق، فقد لقي 82 طفلًا مصارعهم، من بينهم 34 من المجتمع العربي، و16 طفلًا كانوا في سن الرابعة أو أقل. وتشير المعطيات أيضًا إلى أن 47% من حالات الغرق وقعت في برك سباحة، وأن 85% من الضحايا كانوا من البنين.

أما خلال العقد الأخير (2016 - 2025)، فقد لقي 27 طفلًا مصارعهم نتيجة إصابتهم بأجسام ثقيلة، و47 طفلًا نتيجة السقوط من علو.

وصرّحت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرِم"، أورلي سيلفينغر، تعقيبًا على هذه الأحداث المأساوية، قائلة: "نتحدث عن نهاية أسبوع مأساوية. أقدم التعازي للعائلات التي فقدت أبناءها، وأتمنى الشفاء للمصابين. أكرر مرة تلو الأخرى أن هذه الحالات تثبت أن الأطفال في سن الطفولة المبكرة عاجزون ولا يمكنهم حماية أنفسهم. أوجه ندائي للأهالي: لا تقولوا ‘هذا لن يحدث لي’. فالأطفال في هذا السن يحتاجون إلى مراقبة فعالة من قبل البالغين، تشمل التواصل البصري الدائم والتواجد على مسافة قريبة، مع التفرغ التام من أي انشغال، بما في ذلك الهاتف المحمول، لأن الأطفال يستكشفون العالم وكل ما حولهم، ولحظة واحدة من تشتت الانتباه قد تؤدي إلى حادثة مأساوية".

المصدر: عرب 48