
صدى نيوز - استقرت أسعار الذهب بعد أكبر ارتفاع يومي لها منذ نهاية مارس، حيث أدت آمال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى انخفاض أسعار النفط وتخفيف المخاوف من التضخم.
وتداول المعدن النفيس عند حوالي 4696 دولاراً للأونصة، بعد أن أضاف 3% يوم الأربعاء. وأثرت أسعار الطاقة المتراجعة على عوائد السندات، بينما تداول الدولار عند مستويات ما قبل الحرب، وهو أمر إيجابي للذهب الذي يُسعر بالدولار.
تقيم إيران اقتراحاً جديداً من الولايات المتحدة لإنهاء الصراع الذي استمر قرابة 10 أسابيع، وفقاً لشخص مطلع على الأمر، في وقت انضمت الصين إلى الضغط العالمي لإنهاء الحرب.
وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مناسبات عدة خلال النزاع إلى قرب التوصل لاتفاق، ولكنه لم يتحقق. وقال على وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة ستنهي حملتها العسكرية وترفع حصارها عن مضيق هرمز، "على افتراض موافقة إيران على الشروط، وهو ربما افتراض كبير".
تفاؤل هش باتفاق محتمل يدعم المعادن
كتب استراتيجيو "تي دي سيكيوريتيز" (TD Securities)، ومن بينهم رايان ماكاي، في مذكرة أن "الأخبار بشأن اتفاق سلام محتمل تضع المعادن النفيسة ومجمع المعادن الأساسية في موقع متقدم هذا الصباح".
وأضافوا: "نحذر من أن هذه الأخبار لا تزال هشة للغاية أمام الانعكاس، إذ يبدو أن المطالب الأميركية والإيرانية لا تزال من دون تغيير مقارنة بالمقترحات السابقة".
وبينما سعّرت الأسواق الأمل، أطلق رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان غولسبي، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم، نبرة حذرة، وسلطا الضوء على أن التضخم يسير فوق المستهدف البالغ 2%.
وانخفض الذهب بحوالي 11% منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، حيث أدى إغلاق هرمز وصدمة أسعار الطاقة الناتجة، إلى تقليل احتمالات خفض أسعار الفائدة.
سعر الفضة
كما سُجلت أسعار الفضة قرب 77 دولاراً للأونصة.