
ترجمة صدى نيوز - قال مسؤولون إسرائيليون، مساء الأربعاء، إنه لا توجد في هذه المرحلة نية لفتح جبهة جديدة من القتال في قطاع غزة، على الرغم من رفض حماس نزع سلاحها وعدم إحراز أي تقدم في المحادثات مع الأطراف الدولية.
ونقلت قناة 15 العبرية، عن مصدر إسرائيلي مطلع على التفاصيل، قوله إن القرار ينبع من الواقع الأمني الأوسع، في ظل وجود جبهتين أخريين لا تزالان نشطتين، في الشمال وعلى الساحة الإقليمية، فإن إسرائيل لا تريد تشتيت مواردها وقوتها. وفق ترجمة صدى نيوز.
وقال المصدر: "أي صاروخ يُهدر على حماس الآن هو صاروخ لن نملكه ضد حزب الله أو إيران".
وأشار المصدر أيضًا إلى أن حماس لا تعيد تسليح نفسها في هذه المرحلة، وتعتمد بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية، وهو وضع يسمح لإسرائيل، من وجهة نظرها، بالحفاظ على الوضع الراهن لفترة أطول. وأوضح قائلاً: "لن تبادر إسرائيل بأي عمل هناك في الوقت الراهن".
وتأتي هذه التصريحات عقب جولة أخرى من المحادثات مع كبار مسؤولي مجلس السلام، والتي لم تفض إلى أي انفراجة، وفي ظل اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ممثلي المجلس. كما تقول القناة.
وأضافت: رغم انقضاء المهلة الزمنية وتوقعات التصعيد، يبدو أن إسرائيل في هذه المرحلة تفضل عدم الدخول في صراع آخر.
وقال ممثل مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، في مقابلة مع القناة العبرية، إنه لا توجد فجوات بين إسرائيل ومجلس السلام فيما يتعلق بالتقدم المحرز في غزة، مؤكدًا أن هناك حاجة للتنسيق.