خاص: علمت "صدى نيوز"، من مصادر في حركة حماس بقطاع غزة، أن الحركة أنهت انتخاب مرشحها لرئاسة المكتب السياسي العام والتي تم استئنافها منذ أيام بعد أن توقفت مرتين في غضون شهرين بسبب الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.

وقالت المصادر، إنه جرت الانتخابات بغزة، وانتخب الحية بأغلبية عظمى لصالح أن يكون رئيساً للمكتب السياسي العام، مبينةً أنه من المفترض أنه بدأت انتخابات في الضفة الغربية، وكذلك في الخارج.

وأوضحت أن التنافس في الانتخابات منحصراً ما بين خليل الحية، وخالد مشعل، لاختيار رئيس للمكتب السياسي، مبينةً أنه في حال فوز أحدهما، فسيحل بديلاً مكان كل منهما في رئاسة إقليمه (الحية لغزة، ومشعل للخارج).

وكشفت المصادر لـ "صدى نيوز"، أنه تم انتخاب علي العامودي رئيساً لقيادة المكتب السياسي بغزة، لكنه لن يترأس المكتب بالقطاع إلا في حالة أصبح الحية رئيساً للمكتب العام.

ولفتت المصادر إلى أن الانتخابات الجارية حالياً هي حصراً لرئيس المكتب السياسي العام الذي سيدير الأوضاع داخل الحركة حتى نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل الذي سيشهد إجراء انتخابات عامة وشاملة لكل المكتب السياسي ومجلس الشورى والأقاليم والمناطق فيها.

وتشير التقديرات إلى أن الحية يلقى دعماً كبيراً لقيادة المكتب السياسي خاصةً من قطاع غزة التي أصبح فعلاً صاحب الخيار الأول عنها بانتظار باقي الأقاليم، في المقابل تؤكد بعض المؤشرات أيضاً أن هناك دعم من الضفة والخارج أكبر لمشعل، لكن هذا لا يعني أن أياً منهم قد حسم الموقف لصالحه.

ويتوقع أن تصدر نتائج الانتخابات خلال الأيام القليلة المقبلة.

وعاشت الحركة في ظروف صعبة خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.

واغتالت إسرائيل في نهاية يوليو 2024، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، خلال تواجده في طهران، ما دفع الحركة لاختيار يحيى السنوار ليكون رئيساً للمكتب العام، والذي استشهد في شهر أكتوبر من نفس العام خلال اشتباكات بشكل مفاجئ في رفح.

وبعد استشهاد هنية والسنوار، بقيت الحركة بدون رئيس للمكتب السياسي الأمر الذي دفعها، إلى تشكيل مجلس قيادي ترأسه محمد درويش، الذي كان يرأس مجلس الشورى. حيث أصبح يقود هذا المجلس قيادة حماس بمشاركة رؤساء الأقاليم عن غزة والضفة والخارج إلى جانب أمين سر الحركة.