صدى نيوز - تقلبات تشهدها أسعار الذهب والفضة، لا سيما بعد تسجيل الذهب انخفاضاً للأسبوع الثاني، مع متابعة المتداولين للتقدم المحرز نحو التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبدء توجيه بعض السفن عبر مضيق هرمز.

وسجل المعدن النفيس نحو 4.603 دولاراً للأونصة. وقال ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد إن الولايات المتحدة ستبدأ اعتباراً من الإثنين، بتوجيه بعض السفن غير المرتبطة بالنزاع مع إيران للخروج عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى "مناقشات إيجابية" مع طهران.

وجاء ذلك بعد أن لمّح ترمب يوم السبت إلى أن أحدث مقترحات السلام من طهران قد لا تكون كافية لإرضائه.

وأبقى النزاع أسعار الطاقة مرتفعة، ما قلّص الآمال بخفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، وهو ما يشكل عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدرّ عائداً. وقد فقد الذهب نحو 12% منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.

ترقب لبيانات اقتصادية رئيسية

بالنظر إلى الفترة المقبلة، سيركز المتداولون على إعلان وزارة الخزانة الأميركية هذا الأسبوع، بشأن خطط الاقتراض للأشهر الثلاثة المقبلة، إلى جانب سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وجدول حافل بالبيانات الاقتصادية يتصدره تقرير التوظيف الشهري.

ومن شأن هذه المعطيات أن توفر مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة والعجز المالي في الولايات المتحدة.

ولا يزال العديد من مراقبي السوق متفائلين بشأن آفاق الذهب على المدى الطويل، مدعومين بمشترين واصلوا الشراء رغم التراجعات الأخيرة.

وأظهرت أحدث بيانات "مجلس الذهب العالمي" أن البنوك المركزية زادت حيازاتها من الذهب بأسرع وتيرة منذ أكثر من عام خلال الربع الأول، في حين واصلت شركة "تيذر هولدينغز" عمليات الشراء، ما جعلها أكبر حائز معروف للذهب في العالم خارج نطاق البنوك والدول.

سعر الفضة

كما سُجلت أسعار الفضة قرب 75 دولاراً للأونصة.