
صدى نيوز: أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة أن الحركة دخلت مرحلة متقدمة من التحضير لانعقاد مؤتمرها العام الثامن، المقرر في الرابع عشر من أيار الجاري، بعد أن أنجزت لجنة العضوية مهامها بشكل شبه كامل، وتم حصر واعتماد عضوية المؤتمر بتمثيل (2552) عضوا بما يضمن تمثيلاً واسعا وشاملا لأبناء الحركة في الوطن والشتات ودول العالم.
وأوضح دولة أن الاستعدادات التنظيمية واللوجستية تتواصل بوتيرة عالية، بما في ذلك تجهيز القاعات وآليات الربط، مشيرا إلى أن انعقاد المؤتمر في أكثر من موقع داخل الوطن وخارجه يأتي نتيجة الإجراءات التي يفرضها الاحتلال، والتي تعيق حرية الحركة والوصول، إلا أن الحركة نجحت في تجاوز هذه التحديات، بما يضمن مشاركة كوادرها في مختلف أماكن تواجدهم، في صورة تعكس وحدة الحركة واتساع انتشارها وحضورها الوطني والدولي.
وشدد على أن المؤتمر الثامن لا يمثل مجرد استحقاق تنظيمي، بل يشكل محطة سياسية مفصلية لمواصلة رؤية الحركة وبرنامجها الوطني في ظل المرحلة الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، في وقت يتعرض فيه شعبنا لحرب إبادة في قطاع غزة وعدوان متواصل على كل الأصعدة في الضفة الغربية.
وأضاف أن حركة فتح، بوصفها ركيزة العمل الوطني الفلسطيني وقائدة المشروع الوطني التحرري، تنظر إلى هذا المؤتمر باعتباره محطة لتجديد الالتزام بالنهج الديمقراطي، وترسيخ مبدأ أن القيادة تنبثق من إرادة أبناء الحركة عبر صناديق الاقتراع، بما يعزز الحيوية الداخلية ويكرس التداول والتنظيم المؤسسي.
وأكد دولة أن فتح كانت وستبقى مصلحة وطنية عليا، وضمانة أساسية لحماية المشروع الوطني، وصون القرار الفلسطيني المستقل، مشيرا إلى أن قوة الحركة تشكل رافعة لقوة النظام السياسي الفلسطيني بأسره، وأن مسؤوليتها في هذه المرحلة تفرض عليها مواصلة التجديد والتطوير لمواجهة التحديات الراهنة.
وختم بالقول إن الحركة ماضية بثقة نحو عقد مؤتمرها في موعده المحدد، بما يفضي إلى انتخاب قيادة قادرة على حمل الأمانة الوطنية، والاستجابة لتطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال، مؤكدا أن المؤتمر الثامن سيكون محطة لتعزيز وحدة الحركة ودورها الطليعي في قيادة شعبنا نحو أهدافه الوطنية.