ترجمة صدى نيوز - قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، إن قواته تحقق انجازات كبيرة في لبنان.

وزعم نتنياهو خلال مؤتمر القيادة العليا للجيش الإسرائيلي، أنه تم القضاء على شبكة الصواريخ التي هددت إسرائيل بأكملها، مشيرًا إلى أنه يتم إنشاء منطقة عازلة تمنع إمكانية غزو المناطق الشمالية، ويتم العمل الآن على منع أيضًا إطلاق صواريخ مضادة للدبابات.

وقال نتنياهو، كما ترجمت صدى نيوز، نهدف لتغيير الوضع بأكمله في لبنان.

وأضاف: نحن نشن هجمات كما الآن في المنطقة العازلة وشمالها وشمال الليطاني.

وتابع: نمتلك حرية التصرف لإحباط التهديدات الفورية والناشئة .. هذا هو الاتفاق الذي أبرمناه مع الولايات المتحدة وكذلك مع حكومة لبنان.

وأكد أن المهمة لم تنتهي بعد وأنه لا يزال هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله، هما الصواريخ والطائرات المسيرة بدون طيار.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: هذا يتطلب دمج النشاط العملياتي والتكنولوجي .. وزير الدفاع ورئيس الأركان يعرفان ذلك جيدًا .. نحن نبذل جهدًا تكنولوجيًا كبيرًا لحل هذه المشاكل وإذا حللناها بالتكامل بين العمليات والتكنولوجيا، فنحن في الواقع في طريقنا لتفكيك سلاح حزب الله لأن هذا هو السلاح الرئيسي لديهم، هذا ما تبقى لهم، لديهم حوالي 10% من الصواريخ التي كانت لديهم في بداية الحرب، لكنها لا تزال تزعج سكان الشمال، وأنا أقدر جدًا صمودهم وقوتهم.

من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، ما زلنا في خضم حملة متعددة الجبهات .. لقد أنشأ الجيش الإسرائيلي واقعًا أمنيًا جديدًا، وسيواصل العمل على ترسيخه.

وأضاف زامير، كما ترجمت صدى نيوز، أنشأنا مناطق دفاعية متقدمة في جميع القطاعات على خطوط المواجهة لحماية مستوطناتنا في قطاع غزة وسوريا ولبنان .. يجب أن نبقى في هذه المناطق حتى يتم ضمان أمن مجتمعاتنا على المدى الطويل.

وواصل: في إيران، حققنا إنجازات غير مسبوقة وقضينا على التهديدات الوجودية فور ظهورها، وعملنا في حملة مشتركة مع الجيش الأميركي، بطريقة متزامنة واستثنائية، أنجزنا جميع المهام الموكلة إلينا بل وتجاوزناها، والآن من الضروري ضمان استثمار هذه الإنجازات لتحقيق مكاسب استراتيجية طويلة الأمد.

وتابع: القتال في لبنان مستمر ولن يتوقف حتى يتم ضمان أمن المجتمعات الشمالية، وتستند المفاوضات الجارية حاليًا إلى الإنجازات العسكرية التي حققناها في الحملة.

وأضاف: إن ظاهرة النهب والسرقة أمرٌ دنيء وقد تشوه سمعة الجيش الإسرائيلي بأكمله، وإذا وقعت مثل هذه الحوادث، فسوف نحقق فيها، ولن نتجاهل هذا الأمر.

وختم قائلاً: منذ 7 أكتوبر يخوض الجيش الإسرائيلي معارك في حملة عسكرية مستمرة على جبهات متعددة، ونحن لا نزال على أهبة الاستعداد واليقظة لعودة القتال المكثف في جميع القطاعات وقد يستمر عام 2026 كعام قتال على كل جبهة من الجبهات.