
صدى نيوز -قال مسؤول إيراني كبير، الجمعة، إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين طهران وواشنطن للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، مضيفا أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحا "مشروط بالتزام الولايات المتحدة ببنود وقف إطلاق النار". فيما نقلت شبكة "سي بي إس" عن مصادر لم تسمها، قولها إنه "لم يحدد موعد نهائي للجولة الثانية من المفاوضات مع إيران، ومن الممكن استئنافها الإثنين".
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، إنه "لم يجر التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل القضايا النووية"، وإن الأمر يتطلب مفاوضات جادة لتجاوز الخلافات؛ بحسب ما نقلت عنه وكالة "رويترز".
وأشار إلى أن طهران تأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة بجهود وساطة من باكستان، مع احتمال تمديد وقف إطلاق النار "لإفساح المجال أمام مزيد من المحادثات بشأن رفع العقوبات عن إيران والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب".
وتابع "في المقابل، ستقدم إيران تطمينات للمجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي"، مضيفا أن أي "رواية أخرى عن المحادثات الجارية تمثل تحريفا للواقع".
فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "خيار نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج مرفوض"، مضيفا أن "التعويض عن الأضرار التي لحقت بالبلاد أمر بالغ الأهمية في المفاوضات".
ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران لانتشال اليورانيوم المخصب المدفون وإرساله إلى واشنطن.
وأضاف ترامب خلال مقابلة عبر الهاتف "سنعمل على ذلك معا. سنبدأ العمل مع إيران بوتيرة هادئة وسنبدأ الحفر باستخدام آليات ضخمة... وسنجلبه إلى الولايات المتحدة".
وقال إنه سيحدث "قريبا جدا" الحصول على ما يعتقد أنه متبق بعد قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنشآت نووية إيرانية في حزيران/ يونيو 2025، وهو ما يشير إليه ترامب باسم "الغبار النووي".
وهناك اعتقاد بأن إيران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60%. ومسألة البرنامج النووي الإيراني من أكثر النقاط تعقيدا في المفاوضات الأميركية الإيرانية.
ويقول ترامب، إن أحد الأسباب الرئيسية للحرب هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي. وتشدد إيران على أن تخصيب اليورانيوم، وهي عملية يمكن أن تنتج الوقود لمحطات الطاقة وتنتج الرؤوس النووية على حسب المدة، يقتصر فقط على الاستخدامات المدنية السلمية.
وقال ترامب، الذي بدا عليه الحماس الشديد لاحتمالية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، إن الولايات المتحدة ستواصل حصارها البحري لإيران إلى حين إبرام اتفاق نهائي.
وأضاف "أعتقد أن الاتفاق سينجز بسرعة كبيرة. علاقتنا بإيران جيدة جدا".
وقال إن هناك حاجة إلى مزيد من المحادثات للتوصل إلى اتفاق، وإنها ستعقد "على الأرجح خلال مطلع الأسبوع". وأشار إلى أنه "ربما" يزور إسلام اباد في حالة التوصل إلى اتفاق. وتابع "لم أتخذ قرارا بعد".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إيران لإزالة الألغام من المضيق. وردا على تقرير يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس صفقة بعشرين مليار دولار مقابل اليورانيوم، قال ترامب "هذا غير صحيح إطلاقا. ليس هناك دفع لأي أموال".