
صدى نيوز -قالت نقابة المحامين في بيان صحفي صادر عنها مساء هذا اليوم انه وبالتزامن مع احياء الشعب الفلسطيني ليوم الأسير الفلسطيني والذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال القائد الوطني مروان البرغوثي أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال يتعرضوا لأقسى دروب التعذيب والتنكيل في انتهاك جسيم ومتواصل للأعراف والمواثيق الدولية.
وأوضحت النقابة ان المعطيات الواردة من داخل السجون من خلال زيارة عدد محدود من المحامين في ظل استمرار منع زيارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وزيارات الأهالي للأسرى أن جسامة الإعتداءات بحق الاسرى غير مسبوقة وفي تصاعد مستمر وآخرها الاعتداء الممنهج بحق القائد الوطني مروان البرغوثي بالتزامن مع ذكرى اعتقاله الرابعة والعشرون.
وأضافت النقابة، أن هذه الاعتداءات تأتي في ظل سياسة إهمال طبي ممنهج والتي أدت الى استشهاد عشرات الأسرى خلال السنوات السابقة.
واشارت النقابة ان استمرار سكوت الجهات الدولية الفاعلة وتخليها عن مسؤلياتها تجاه ما يتعرض له الاسرى يشكل غطاءا لمزيد من الجرائم والإنتهاكات التي تمتهن في كل مرة القانون الدولي وتجعل منه قانونا مطبقا على المستضعفين وتدفع بإتجاه الانهيار الشامل لمنظومة العدالة الدولية، مشددة أن مسار المسائلة القانونية تجاه ما يتعرض له الأسرى واجب أخلاقي وقانوني لا بديل عنه في سياق محاولة إعادة الإعتبار لما تبقى من عدالة أممية.