صدى نيوز -ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث، بعد أن صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بتدمير بنية تحتية إيرانية رئيسية، إذا لم يتم تلبية شروطه قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء.

وتداول خام "برنت" قرب 111 دولاراً للبرميل بعد أن ارتفع بنسبة 0.7% في الجلسة السابقة، فيما بلغ خام "غرب تكساس" الوسيط نحو 115 دولاراً بعد أن أغلق عند أعلى مستوى له منذ يونيو 2022.

ترمب يصعد ضد إيران

قال ترمب يوم الإثنين إن المحادثات مع إيران "تسير بشكل جيد"، رغم أنه أدرج إعادة فتح مضيق هرمز كـ"أولوية قصوى".

وكشف الرئيس الأميركي عن العواقب التي ستواجهها إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء.

وقال إن الجيش الأميركي قد يدمر "كل جسر في إيران بحلول الساعة الثانية عشرة من مساء الغد"، مضيفاً أن محطات الطاقة "ستحترق، وتنفجر، ولن تُستخدم مرة أخرى أبداً"، وهو ما قد يشكل خرقاً لاتفاقيات جنيف.

وحذرت إيران من أنها سترد على مثل هذه الضربات عبر تصعيد هجماتها على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، وهو ما قد يزيد من حدة أزمة الوقود العالمية، ويضخم الأضرار التي تلحق بالاقتصاد العالمي.

سيناريوهات الأسعار بين التصعيد والتهدئة

أدت الحرب التي دخلت أسبوعها السادس إلى اضطراب في أسواق النفط، متسببة في صدمة عرض حادة.

وقال روبرت ريني، رئيس أبحاث السلع في "ويستباك بانكينغ كورب": "إذا انتقل ترمب إلى مرحلة 'التدمير الكامل' وتبعت إيران ذلك بهجمات 'أشد' و'أوسع نطاقاً'، فإننا نتوقع أن نرى زخماً يرفع الأسعار إلى أعلى من 110 دولارات وصولاً إلى 120 دولاراً". 

وأضاف: "أما إذا قام ترمب بتمديد المهلة مجدداً، فسنظل في النطاق الحالي بين 95 و110 دولارات في الوقت الراهن".

إشارات متزايدة على شح الإمدادات

مع استمرار الحرب، تظهر مؤشرات أخرى على القلق بشأن الإمدادات في المدى القريب.

وجرى تداول الفارق الفوري لخام "غرب تكساس"، وهو الفرق بين أقرب عقدين، قرب 15.50 دولار للبرميل يوم الإثنين، وهو مستوى قريب من أعلى علاوة مسجلة على الإطلاق.

وجاء هذا الاتساع نتيجة توقعات متزايدة بشح الإمدادات الأميركية، مع تسارع المشترين في الخارج لشراء الخام الأميركي.