صدى نيوز - استشهد وأصيب عشرات اللبنانيين، اليوم الإثنين، في غارات إسرائيلية متواصلة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والبقاع، في تصعيد واسع يترافق مع إنذارات إخلاء جماعية تدفع نحو موجات نزوح قسري في مناطق مكتظة بالسكان.

ويأتي هذا التصعيد في ظل معادلة ميدانية معقدة، إذ تتوسع رقعة الاستهداف لتشمل أحياء وبلدات مدنية، فيما تواصل إسرائيل الادعاء أنها تستهدف "بنى تحتية عسكرية" داخل هذه المناطق، مع تسجيل أضرار مادية واسعة وضحايا مدنيين.

في المقابل، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق إنذاراته، مطالبًا بإخلاء أكثر من 40 بلدة وتجمعا سكانيا جنوبي لبنان، في خطوة تعكس انتقال العمليات من ضربات موضعية إلى سياسة ضغط جغرافي أوسع تستهدف تفريغ مناطق كاملة من سكانها.

ويتزامن ذلك مع تصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة، إذ يواصل حزب الله استهداف مواقع وتجمعات إسرائيلية، فيما تمضي إسرائيل في تكثيف غاراتها الجوية، بما يشير إلى انزلاق متسارع نحو مواجهة أكثر اتساعًا وتعقيدًا على الجبهة اللبنانية.