صدى نيوز - أعلنت "الشركة السورية للبترول" أنها وقعت عقداً مع شركة "أديس" السعودية لزيادة إنتاج حقول غاز في سوريا وتطويرها.

وأفادت الشركة في بيان نشرته وكالة "سانا"، بأن العقد يشمل أعمال صيانة وتطوير الآبار الحالية وحفر آبار استكشافية جديدة، متوقعة تحقيق زيادة في إنتاج الغاز تصل إلى 25% بعد الأشهر الستة الأولى، لترتفع إلى 50% مع نهاية العام الأول. ولم تكشف الشركة عن قيمة العقد.

يأتي العقد في وقت تحاول البلاد إعادة إحياء قطاع النفط والغاز بعد الحرب التي دمرت القطاع والبنية التحتية الأساسية، ما أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج.

وتعوّل البلاد على الاحتياطيات لجذب الشركات العالمية، إذ قال وزير الطاقة السوري محمد البشير في نوفمبر الماضي، إن الوزارة في طور استكشاف الغاز في البحر المتوسط، مقدّراً احتياطيات البلاد من الغاز البحري بنحو 1200 مليار متر مكعب، مع بقاء مناطق واسعة غير مستكشفة.

وفي فبراير الماضي، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، قوله إن أقل من ثلث الأراضي السورية خضعت حتى الآن لأعمال استكشاف، مع وجود مساحات واسعة لم تُحفر فيها أي آبار استكشافية حتى اليوم.

اتفاقيات لزيادة إنتاج النفط والغاز

عمدت الإدارة الجديدة في سوريا منذ تسلمها السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد، إلى جذب الشركات الأجنبية العاملة في مختلف القطاعات، وخصوصاً النفط والغاز.

وفي فبراير الماضي، أبرمت سوريا اتفاقاً مع شركتي "شيفرون" الأميركية و"باور إنترناشونال القابضة" القطرية للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال في غضون شهرين.

كما تجري البلاد محادثات مع شركات طاقة دولية كبرى لمنحها تراخيص استكشاف نفط وغاز، وسط تقديرات بوجود احتياطيات غاز غير مكتشفة تصل إلى تريليونات الأمتار المكعبة.

ووقّعت "الشركة السورية للبترول" نهاية العام الماضي مذكرة تفاهم مع شركتي "كونوكو فيليبس" و"نوفاتيرا" الأميركيتين، تهدف إلى تطوير قطاع الغاز وزيادة الإنتاج من الحقول القائمة، إضافة إلى مذكرة مماثلة مع "دانة غاز" الإماراتية لإعادة تطوير وتوسعة عدد من الحقول الاستراتيجية.

كما تجري الشركة محادثات مع "إيني"، إلى جانب مباحاثات مرتقبة مع "BP" في لندن، فيما أبدت دمشق استعدادها لفتح الباب أمام شركات روسية وصينية للاستثمار في القطاع، وفقاً لقبلاوي.