صدى نيوز - أظهرت تقييمات استخباراتية أميركية جديدة، كشفت عنها شبكة CNN الأميركية، ليل الخميس - الجمعة، عن أن إيران لا زالت تحتفظ بنصف قوتها الصاروخية.

وبحسب تلك التقييمات، فإن إيران لا زالت أيضًا تمتلك آلاف الطائرات المسيرة الانتحارية ضمن ترسانتها العسكرية.

يستند التقرير إلى تقييمات استخباراتية أميركية وثلاثة مصادر مطلعة على الأمر، أظهرت أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ لا تزال كبيرة.

وقال أحد المصادر التي تحدثت إلى الشبكة الأميركية: "لا تزال قادرة على إحداث فوضى عارمة في المنطقة".

ويشمل التقييم الاستخباراتي أيضًا، أن هناك منصات إطلاق يصعب الوصول إليها، مثل تلك المدفونة تحت الأنقاض والتي لم تدمر بالكامل جراء الضربات الإسرائيلية والأميركية.

ووفقًا للتقرير، لا تزال إيران تمتلك آلاف الطائرات المسيرة، أي ما يقارب نصف مخزونها السابق.

وتشير المعلومات الاستخباراتية التي جمعت مؤخرًا إلى أن نسبة كبيرة من صواريخ كروز الإيرانية لا تزال سليمة.

وتعد هذه الصواريخ أداة رئيسية تستطيع إيران من خلالها تهديد الملاحة في مضيق هرمز وعرقلته.

ويدعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستمرار في تصريحاته الإعلامية التي كان آخرها في خطاب ألقاه فجر الخميس، بأن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة قد انخفضت بشكل كبير.

وأشار أحد المصادر أيضًا إلى الجدول الزمني الذي حدده ترمب، والذي يتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لإنهاء الحرب، وقال إن هذا هدف غير واقعي بالنظر إلى الترسانة التي لا تزال إيران تمتلكها. وأضاف: "بإمكاننا مواصلة إلحاق الضرر بهم، لا شك في ذلك، لكن من الجنون تمامًا الاعتقاد بإمكانية تحقيق ذلك في غضون أسبوعين".

وأفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي، بأن عدد منصات الإطلاق العاملة المتبقية لإيران أقل من ذلك، بنحو 25%.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل لا تأخذ في الحسبان منصات الإطلاق التي يصعب الوصول إليها والتي دفنت تحت الأنقاض نتيجة للهجمات الجوية.