
صدى نيوز -في ظل انتشار مقاومة الإنسولين ومقدمات السكري، يكتسب اختيار وجبة الفطور أهمية خاصة. وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، فإن الجمع بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية يمكن أن يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم وتجنب الارتفاعات الحادة.
وأظهرت التوصيات أن المشكلة لا تكمن فقط في كمية السكر، بل في نوعية الوجبة وتوازن مكوناتها، إذ تؤدي السكريات السريعة إلى ارتفاع سريع يعقبه هبوط في الطاقة.
وتشير البيانات إلى أن بعض الوجبات البسيطة قد تكون فعالة في الحفاظ على استقرار السكر، ويرشح الخبراء عدد من الخيارات وعلى رأسها:
- الأومليت بالخضار مع الجبن، حيث يوفر البروتين والدهون مع كمية محدودة من الكربوهيدرات، خاصة عند إضافة توت مثل التوت الأحمر الغني بالألياف.
- الخبز الكامل مع زبدة الفول السوداني والقرفة، مع نصف موزة، والذي يوفر طاقة متوازنة، كما أن القرفة قد تسهم في تحسين التحكم بسكر الدم.
- توست مع الجبن القريش وشرائح الكمثرى، وهو مزيج يجمع البروتين مع سكريات طبيعية بطيئة الامتصاص.
- الزبادي اليوناني مع التوت والمكسرات، وهو خيار غني بالبروتين وقليل السكر، خاصة عند تجنب الأنواع المحلاة.
- الشوفان غير المحلى مع زبدة المكسرات والتوت، إذ تساعد الألياف على إبطاء امتصاص الغلوكوز.
- سموثي الأفوكادو، الذي يوفر دهونًا صحية تساعد على تقليل تقلبات السكر.
- البيض مع الخضار وخبز الحبوب الكاملة، وهي وجبة كلاسيكية متوازنة.
- توست الأفوكادو مع الطماطم، كخيار غني بالدهون الصحية والألياف.
لماذا يهم تقليل السكر صباحًا؟
وتوضح التوصيات أن السكريات المضافة، مثل تلك الموجودة في الحبوب المحلاة أو المربى، قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم يتبعه انخفاض، ما يزيد الشعور بالتعب والجوع لاحقًا.
كما تشير الأرقام إلى أن الإفراط في السكر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للخطر.
ورغم هذه النتائج، فمن المهم التمييز بين الارتباط والسببية. فهذه الأطعمة لا "تمنع" السكري بحد ذاتها، لكنها تسهم ضمن نمط غذائي متوازن في تحسين التحكم بسكر الدم.
وفي النهاية، يبقى المفتاح هو التوازن. فاختيار فطور غني بالبروتين والألياف وقليل السكريات المضافة قد يكون خطوة بسيطة، لكنها مؤثرة في الحفاظ على طاقة مستقرة وصحة أفضل على المدى الطويل.