صدى نيوز -أجرت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عملية نقل ضخمة لآلاف الأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة من طولكرم إلى جنين، نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بموافقة حكومة الاحتلال والجيش الإسرائيلي وفق ما ذكرته القناة 14 العبرية اليمينية المتطرفة.

وقالت القناة الإسرائيلية حسب ترجمة صدى نيوز أن هذه الخطوة، التي نُفذت بالتنسيق الكامل مع القيادة السياسية الإسرائيلية، أثارت جدلاً واسعاً وشكوكاً جدية بين المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، لا سيما في ظل الوضع الأمني والميداني المتوتر.

ووفق القناة ذاتها فإنه تم نقل 6116 قطعة سلاح، من بينها 20 بندقية كلاشينكوف، و15 بندقية M16، ومدفع رشاش، كما جرى نُقل أكثر من 2100 طلقة ذخيرة حية و128 طلقة خرطوش، مما يزيد بشكل ملحوظ من قوة عتاد القوات الأمنية الفلسطينية.

وقال مصدر استخباراتي إسرائيلي للقناة المعروفة بتطرفها ضد الفلسطينيين "نقدر أن السلطة الفلسطينية تمتلك أيضاً أسلحة محظورة بموجب اتفاقيات أوسلو، بما في ذلك أسلحة مضادة للدبابات - وحتى هذه اللحظة لم يعترفوا بذلك، ونحن غير قادرين على تحديد مكانها".

وأضافت القناة 14 "وإلى جانب الأسلحة النارية، تضمنت الشحنة معدات تكتيكية ومستلزمات حماية شخصية، من بينها 40 خوذة و6 سترات قتالية. ومن الأمور المثيرة أيضا نقل معدات غوص، تشمل 4 حقائب و6 أسطوانات أكسجين، إلى مدينة جنين، المعروفة بأنها ليست مدينة ساحلية. إن وجود هذه المعدات في حوزة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قلب الضفة الغربية يثير تساؤلات جدية حول الغرض الحقيقي منها وكيفية استخدامها مستقبلاً، لا سيما في عمليات التسلل البحري أو عمليات الكوماندوز".