ترجمة صدى نيوز - من المتوقع أن تنشر الولايات المتحدة قوات برية كافية في الشرق الأوسط بحلول مطلع الأسبوع المقبل، تمهيداً لعملية محتملة في إيران، وفقاً لمصدر أمريكي صرّح لقناة i24NEWS يوم الأحد. وأكد مسؤولون أن إصدار أمر بتنفيذ هذه العملية مرهون بقرار الرئيس دونالد ترامب.
 

وقال مصدر أمريكي منفصل لشبكة i24NEWS وفق ترجمة صدى نيوز: "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة. الأمر كله يعتمد على قرار الرئيس"، مؤكداً أن الإدارة تدرس كلا المسارين العسكري والدبلوماسي في الأزمة الحالية.

وأشار مسؤولون أمريكيون في مناقشات مغلقة إلى أنه إذا لم تتابع إيران المفاوضات، فإن التصعيد - بما في ذلك إمكانية القيام بعملية برية - لا يزال مطروحاً على الطاولة، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على المحادثات.

الولايات المتحدة تدرس الأمر لأسابيع

من المتوقع وصول آلاف من مشاة البحرية والمظليين إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية خلال الأيام القادمة. إضافةً إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن الإدارة تدرس إرسال ما يصل إلى 10,000 جندي مشاة إضافي إلى المنطقة لتعزيز القدرات العملياتية.

من بين الخيارات العسكرية المعروضة على الرئيس السيطرة على مركز النفط الإيراني في جزيرة خارك، وشن غارات على طول المناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز. وتهدف هذه الإجراءات إلى منع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وناقلات النفط العابرة لهذا الممر المائي الاستراتيجي.

يأتي هذا الانتشار المحتمل وسط تصاعد التوترات حيث تسعى واشنطن للضغط على طهران من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي للأعمال العدائية المستمرة بين إيران ودول الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة، بينما تستعد في الوقت نفسه لخيارات عسكرية.
لم يؤكد المسؤولون جدولاً زمنياً لأي عملية، مشددين على أن جميع التحركات احترازية وأن القرارات النهائية تبقى بيد الرئيس. ويشير المحللون إلى أن هذا الحشد يسمح للولايات المتحدة بالحفاظ على مرونتها في ظل استمرار المفاوضات.