ترجمة صدى نيوز - أعرب السفير الأمريكي لدى إسرائيل عن قلقه إزاء قرار الشرطة الإسرائيلية منع البطريرك اللاتيني في القدس، بييرباتيستا بيتسابالا، وثلاثة كهنة آخرين من دخول كنيسة القيامة، للمشاركة في مراسم دينية بمناسبة أحد الشعانين.

وقال السفير في بيان له وفق ترجمة صدى نيوز إن هذا القرار يُعد “تجاوزًا مؤسفًا” وله تداعيات خطيرة على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن القيود المفروضة جاءت في ظل إغلاق المواقع الدينية في البلدة القديمة، بما في ذلك حائط البراق والمسجد الأقصى، لأسباب تتعلق بالسلامة العامة.

وأوضح أن توجيهات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تسمح بالتجمعات التي لا تتجاوز 50 شخصًا، لافتًا إلى أن عدد رجال الدين الذين مُنعوا من الدخول كان أقل بكثير من هذا الحد، ما يثير تساؤلات حول مبررات القرار.

وأضاف أن الكنائس والمساجد والمعابد في مدينة القدس تلتزم بالإجراءات المفروضة على التجمعات، مؤكدًا أنه “من الصعب فهم أو تبرير” منع البطريرك من دخول الكنيسة لأداء مراسم خاصة في هذه المناسبة الدينية.

وأشار البيان إلى أن السلطات الإسرائيلية أبلغت بأنها ستعمل مع البطريرك لإيجاد آلية آمنة تتيح إقامة فعاليات أسبوع الآلام خلال الفترة المقبلة.