صدى نيوز -اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن استهداف إسرائيل لمواقع صناعات الصلب والطاقة يتناقض مع مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدبلوماسية، مؤكداً أن تل أبيب "ستدفع ثمناً باهظاً على جرائمها".

وكتب في منشور على منصة "أكس": "إسرائيل ضربت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، ومحطة كهرباء، ومواقع نووية مدنية من بين بنى تحتية أخرى"، مشيراً إلى أن إسرائيل ادعت أنها نفّذت ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وتابع "الهجوم يتعارض مع الموعد النهائي الموسع للدبلوماسية الذي حدّده الرئيس الأميركي".

جاء التصريح الإيراني، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مهاجمته لإحدى منشآت إنتاج الماء الثقيل بالقرب من مدينة أراك وسط إيران. ويُستخدم الماء الثقيل لإبطاء حركة النيوترونات في المفاعلات النووية.

كما أكد الجيش أنه استهدف أيضاً مصنعاً لإنتاج مركزات خام اليورانيوم في محافظة يزد وسط إيران.

من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أن إيران أبلغت عن تعرض مصنع لإنتاج اليورانيوم في إقليم يزد لهجوم اليوم، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع.

أضرار بمصانع للصلب

إلى ذلك، أفاد الإعلام الإيراني بأن غارات جوية أميركية إسرائيلية ألحقت، الجمعة، أضراراً بمصنعين رئيسيين للصلب في إيران.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن استهداف مصانع الصلب في إيران كانت أوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس.

تحذير بالرد

في المقابل، رد الحرس الثوري على الاستهداف الإسرائيلي، محذراً الشركات الصناعية والصناعات الثقيلة المرتبطة بأميركا وإسرائيل بالمنطقة، وطالبهم بضرورة إخلاء أماكن العمل.

يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن، مساء الخميس، أنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية 10 أيام حتى السادس من أبريل (نيسان) بناء على طلب الحكومة الإيرانية.

وكان ترامب قد حث إيران على إبرام اتفاق لإنهاء القصف الأميركي والإسرائيلي، وإلا ستواجه المزيد من الضربات على أراضيها.

وتأجيل ترامب الحالي هو الثاني له، إذ كان أعلن يوم الاثنين الماضي، إصدار أمر بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام ينتهي مساء اليوم الجمعة، وتوقع أن تستمر المحادثات مع إيران طوال الأسبوع.