صدى نيوز - شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والأغوار، منذ ساعات صباح الخميس، تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، تمثلت في إطلاق الرصاص، وتخريب المحاصيل الزراعية، وحرق الممتلكات، وتدمير الأراضي، إضافة إلى رشق المركبات الفلسطينية بالحجارة على الطرقات الرئيسية، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي شمال شرق طوباس، أصيب عدد من الفلسطينيين خلال هجوم نفذه مستوطنون في منطقة صافح تياسير، حيث نُقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، في ظل تكرار الهجمات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

كما أطلق مستوطن الرصاص الحي باتجاه مركبة في بيت جالا غرب بيت لحم، ما أدى إلى تضررها دون تسجيل إصابات بين الركاب.

وفي سياق متصل، أصيب أربعة فلسطينيين برضوض جراء اعتداء آخر في وادي تياسير، فيما شهدت بلدة أمرين شمال غرب نابلس مواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن إصابة ستة فلسطينيين، بينهم إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

بالتوازي مع الاعتداءات، صعّد المستوطنون من نشاطهم الاستيطاني عبر نصب خيام وبؤر جديدة في عدة مناطق، من بينها عينون قرب طوباس، وخلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، إضافة إلى أراضي بلدة أمرين.

كما وضعوا بيتا متنقلا "كرفان" ومرافق للثروة الحيوانية قرب مساكن الفلسطينيين في وادي تياسير، في خطوة تثير مخاوف من تحويل هذه المواقع إلى بؤر استيطانية دائمة.

وأشار مختصون إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن مخططات لتوسيع الاستيطان، بما في ذلك شق طرق التفافية تربط بين مستوطنات في محيط بيت لحم، ما يهدد بعزل المدينة عن ريفها الجنوبي.

كما قام المستوطنون بجلب قطعان ماشية إلى المناطق المستهدفة ورعيها في أراضي الفلسطينيين، ما يزيد من الضغوط على السكان المحليين، خصوصا في المناطق التي سبق أن شهدت نزوح عائلات بسبب اعتداءات متكررة.