
صدى نيوز - أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل نفذت عملية اغتيال استهدفت قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري.
وقال كاتس إن اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني يحمل أهمية للولايات المتحدة، معتبرا أن هذه العملية تمثل مساعدة من الجيش الإسرائيلي في ما يتعلق بفتح مضيق هرمز، في إشارة إلى أبعادها الاستراتيجية على حركة الملاحة في المنطقة.
ولم يقدم كاتس تفاصيل إضافية حول مكان أو توقيت العملية، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن هذه الأنباء.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصدر إسرائيلي (لم تسمه) ادعاءه تنفيذ هجوم "عبر غارة دقيقة" استهدف تنكسيري، مما أدى إلى مقتله في مدينة بندر عباس المطلة على الخليج العربي.
وأفاد المصدر أن تنكسيري هو المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز أمام السفن.
وقالت هيئة البث إن تنكسيري "يعد من أبرز القيادات العسكرية الإيرانية، وصاحب النفوذ الواسع في الإستراتيجية البحرية لطهران، لا سيما فيما يتعلق بملف التهديد المستمر بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط".
وأضافت أن تنكسيري كان يشرف على تطوير القدرات البحرية للحرس الثوري، بما يشمل تكتيكات الزوارق السريعة والصواريخ الساحلية والطائرات المسيرة "بهدف ردع أي وجود بحري أجنبي في المنطقة".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الأنظار تتجه إلى طبيعة الرد الإيراني المحتمل "وسط تحذيرات دولية من أن طهران قد تعمد إلى تفعيل تهديداتها التاريخية بعرقلة الملاحة البحرية في مضيق هرمز أو استهداف مصالح إسرائيلية وحليفة في الشرق الأوسط".
وأضافت أن هذا من شأنه أن "يوسع رقعة الصراع وتأثيره المباشر في أمن الطاقة العالمي واستقرار الممرات المائية".
ولم تعلق السلطات الإيرانية على هذه الادعاءات الإسرائيلية بعدُ، لكن طهران أطلقت منذ صباح الخميس عدة دفعات صاروخية على وسط وشمال إسرائيل خلال ساعتين ونصف، مما أسفر عن إصابة 8 أشخاص على الأقل، وفق إعلام إسرائيلي.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.