
صدى نيوز -نعت نقابة المهن السينمائية المخرج والناقد أحمد عاطف درة، الذي رحل عن عالمنا، اليوم الثلاثاء، بعد مسيرة فنية ترك خلالها عددا من الأعمال المميزة منذ بداياته مع مطلع الألفية الجديدة.
وذكرت النقابة، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، في بيان النعي: "نقابة المهن السينمائية تنعي المخرج والناقد الفني أحمد عاطف، معربة عن خالص التعازي والمواساة، وداعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان".
وداع الأصدقاء
كما نعى عدد من الفنانين وصنّاع السينما الراحل عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم لرحيله ومستذكرين مسيرته وأعماله في تدوينات حملت كلمات رثاء ومواساة.
وكتبت الفنانة حنان مطاوع عبر حسابها الرسمي على فيسبوك: "خبر حزين، الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة".
وودعه الناقد الفني طارق الشناوي مؤكدا أن وفاته جاءت بعد صراع مع المرض، مشيرا إلى أن علاقة صداقة جمعتهما على مدى نحو 20 عاما، كانا يلتقيان خلالها بشكل متكرر في مهرجان "كان" السينمائي.
وأضاف أن الراحل واجه العديد من التحديات من أجل إخراج أفلامه إلى النور، من بينها "الغابة" و"عمر 2000″، لافتا إلى أن أحدث أعماله عرض في سوق مهرجان كان، وختم كلماته بالقول: "وداعا يا صديقي العزيز".
كما دعت له الفنانة نجلاء بدر بالرحمة والمغفرة، في حين عبّر الفنان تامر عبد المنعم عن حزنه لرحيل صديقه.
مسيرة متنوعة
وخلال مسيرة فنية بدأت مع بداية الألفية، ترك أحمد عاطف درة بصمة متنوعة بين الإخراج والكتابة النقدية والتأليف الأدبي، إلى جانب كتبه ورواياته. وبحسب مواقع محلية، حصل على ما يقرب من 38 جائزة على المستويين المحلي والدولي.
في السينما التسجيلية قدم عددا من الأفلام، من بينها: "مدد مدد" و"سبارس" و"آلة الزمن".
من "عمر 2000" إلى "قبل الربيع"
أما في السينما التجارية فعمل مساعد مخرج في أواخر تسعينيات القرن العشرين في فيلم "قشر البندق"، قبل أن يقدم أول أفلامه الروائية الطويلة "عمر 2000" بطولة خالد النبوي، ثم فيلم "إزاي تخلي البنات تحبك" بطولة هاني سلامة ونور، وفيلم "الغابة" و"باب شرقي".
كما قدم فيلم "قبل الربيع" الذي تناول من خلاله ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وتداعيات الربيع العربي.
وكانت آخر مشاركاته الإخراجية من خلال المسلسل الدرامي "ستات قادرة" عام 2016، من بطولة عبير صبري.