
صدى نيوز - استهدفت غارات جوية موقعا تابعا لقوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار غربي العراق، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 مقاتلين، بينهم قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار، إضافة إلى إصابة نحو 30 آخرين.
وفي بيان رسمي، أكد الحشد الشعبي مقتل قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي وعدد من مرافقيه، متهمًا الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، مشيرا إلى أن الغارة استهدفت مقر القيادة أثناء تأدية مهامهم.
أفادت مصادر في الأجهزة الأمنية والقطاع الصحي لوكالة رويترز، بأن القصف وقع خلال اجتماع أمني كان يضم عددا من كبار القادة.
وذكرت سلطات الصحة العراقية أن ما لا يقل عن 60 شخصا قتلوا. ومعظمهم أعضاء في قوات الحشد الشعبي.
وقال مسؤولون أمنيون بأحد الموانئ العراقية إن أحد أفراد طاقم أجنبي قتل في هجوم استهدف ناقلات قرب الميناء.
ويذكر أن قوات الحشد الشعبي تضم فصائل شبه عسكرية، معظمها ذات غالبية شيعية، وقد جرى دمجها رسميا ضمن المنظومة الأمنية العراقية، وتشمل عدة جماعات موالية لإيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر، حيث تشن جماعات مدعومة من طهران هجمات على قواعد أميركية في العراق منذ اندلاع الحرب على إيران في فبراير/شباط، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.