صدى نيوز - توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، بالرد "بالمثل" على أي استهداف يطال قطاع الطاقة في البلاد، مؤكدا استعداده لضرب محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية، إضافة إلى المحطات التي تزود القواعد الأميركية في المنطقة بالكهرباء، وذلك في تصعيد جديد يشهده ملف الملاحة في مضيق هرمز.

وقال الحرس الثوري -في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية- إن طهران عازمة على الرد على أي تهديد بمستوى الردع الذي يمثله، مضيفا "إذا قصفتم شبكات الكهرباء، فسنقصف شبكات الكهرباء".

ونفى البيان اتهامات أمريكية بشأن اعتزام الحرس مهاجمة محطات تحلية المياه، وقال: "ادعى الرئيس الأمريكي ⁠الكاذب أن الحرس الثوري ⁠يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه وإلحاق أضرار بشعوب دول المنطقة".

يأتي هذا التصعيد المتبادل بعد تهديد أطلقه الرئيس الأميركي، السبت، باستهداف محطات الطاقة الإيرانية -بدءا من أكبرها- ما لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن كافة خلال مهلة 48 ساعة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رد قبل ساعات على استبعاد طهران الرضوخ لتهديداته قائلا: "سنرى إن كان (وزير الخارجية الإيراني) محقا أم لا".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد في وقت سابق أن "المضيق ليس مغلقا"، معتبرا أن تردد السفن في العبور يعود لمخاوف شركات التأمين من الحرب التي أشعلتها واشنطن.

وشدد عراقجي على أن طهران لن ترضخ للتهديدات، مطالبا الجانب الأميركي بانتهاج لغة "الاحترام"، وموضحا أنه لا وجود لحرية الملاحة دون حرية التجارة.

ولوّحت طهران باستخدام أقوى أوراقها الإستراتيجية، مهددة بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال تنفيذ الضربات الأمريكية وأكدت القيادة العسكرية أن إعادة فتح المضيق لن تتم قبل إعادة بناء جميع منشآت الطاقة المتضررة.

كما توعَّد الجيش الإيراني باستهداف شامل للبنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات، إذا نفذ ترمب تهديداته، وأكد الناطق باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري إبراهيم ذو الفقاري أن الرد الإيراني سيكون شاملا وحاسما.