
صدى نيوز - هاجم مستوطنون، قبيل منتصف الليلة، قرية برقا شرق رام الله، وأضرموا النار في العيادة الصحية بالقرية، وفي شاحنة تجارية، ما تسبب بأضرار مادية وأثار حالة من الذعر بين الأهالي.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا القرية بشكل مفاجئ، وسط حماية من قوات الاحتلال، ما أدى إلى اثارة الذعر والتوتر بين مواطني القرية.
وكانت الرئاسة الفلسطينية مؤخراً قد أدانت بشدة، الهجمات الارهابية التي تنفذها عصابات المستوطنين بحق القرى والتجمعات والمخيمات في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا تتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عنه.
وشددت على أن ما يجري من قتل للمواطنين وحرق للممتلكات واعمال عنف هو عمل منظم وممنهج يجري تحت حماية قوات الاحتلال وبدعم من حكومة اليمين المتطرفة، بهدف تنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري والتهجير، مؤكدة أهمية تفعيل ودعم لجان الحماية الشعبية.
وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، قد قال إن المستعمرين نفذوا ما مجموعه 192 اعتداء، خلال أسبوعي الحرب والتوتر الإقليمي السائد هذه الأيام، مضيفا، أن استغلال المستعمرين لهذا المناخ المضطرب لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية اتخذ طابعا أكثر تنظيما واتساعا، شمل إطلاق النار المباشر على المواطنين وإحراق منازل وممتلكات وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض. مضيفا أن هذه الهجمات أصبحت في إطار دينامية أوسع تسعى إلى استغلال لحظة الانشغال الإقليمي والدولي لتسريع تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية على حساب الوجود الفلسطيني.