
صدى نيوز - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على إيران استمرت "بكامل قوتها" خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفا أن واشنطن قصفت منذ بداية الحرب أكثر من 7 آلاف هدف في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية.
وأدلى ترمب بتلك التعليقات قبل غداء في مركز كنيدي.
وجدد ترمب، الاثنين، دعوته للدول للمساعدة في إعادة فتح حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، قائلا "إن بعض الدول أبلغته أنها بصدد القيام بذلك، في حين لم تبد دول أخرى نفس القدر من الحماس للمساعدة".
وأشار إلى أنه أجرى اتصالاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقد وافق على المساعدة، معربًا عن غضبه من الموق البريطاني.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الاثنين، أن بريطانيا "تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها، لكنها لن تنجر إلى "الحرب الأوسع" في الشرق الأوسط، مشدداً على أن أي خطة لإعادة فتح مضيق هرمز "لن تكون" من خلال مهمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو).
وذكر ترمب، أن إدارته تجري محادثات مع 7 دول حول المساعدة في تأمين مضيق هرمز في خضم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وفي وقت سابق الاثنين، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس ترمب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وأشار المسؤولون إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيتطلب وجود قوات أميركية على الأرض، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب لم يتخذ قراراً بعد بشأنها.
وبحسب الموقع، يرى بعض المسؤولين أن السيطرة على نفط جزيرة كرج قد تمثل ضربة اقتصادية قاسية لإيران لأنها مركز رئيسي لتصدير نفطها.
يأتي ذلك فيما أعلنت هيئة عمليّات التجارة البحريّة في المملكة المتّحدة "يو كي أم تي أو"، التابعة للبحرية البريطانية، أنّ الخطر لا يزال قائماً في مضيق هرمز، بسبب الهجمات الأخيرة، والتشويش على الملاحة، والاضطرابات التشغيلية المستمرة، وذلك على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي حوادث في الأيام الثلاثة الماضية.
وأوضحت الهيئة أن ما لا يقل عن 20 سفينة تعرضت للهجوم في محيط الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)
ويبلغ طول مضيق هرمز نحو 212 كيلومتراً، ويتراوح عرضه بين 33 و55 كيلومتراً تقريباً، بينما يصل عمقه ما بين 60 إلى 100 متر. وهو ما يجعل الممر الآمن لملاحة السفن الكبيرة ضيقاً جداً.