صدى نيوز -احتجت روسيا لدى إسرائيل، نهاية الأسبوع الماضي، في أعقاب هجوم شنته الأخيرة بالقرب من مساكن خبراء روس في بوشهر، وجاء الاحتجاج برسالة رسمية نقلتها البعثة الروسية في إسرائيل.

واحتجت روسيا على هجمات إسرائيلية على أماكن يتواجد قربها خبراء روس، من دون ذكر ما إذا الهجوم الإسرائيلي استهدف مساكنهم مباشرة أو ألحق أضرارا بممتلكات، وإنما شدد الاحتجاج الروسي على قصف إسرائيلي بالقرب من مكان الخبراء، حسب تقرير نشرت صحيفة "معاريف" اليوم، الأحد، نقلا عن مصادر مطلعة على تفاصيل الاحتجاج.

والموقع الذي استهدفته إسرائيل في بوشهر هو محطة توليد كهرباء نووية، وهي الوحيدة من نوعها في إيران، ويعمل فيها خبراء ومهندسون روس بشكل دائم منذ سنين.

وأضافت الصحيفة أن روسيا تنظر إلى أي عمل عسكري بالقرب من بوشهر على أنه يتعلق بمورد روسي بارز وليس بمصلحة إيرانية فقط.

وأشارت إلى أنه منذ شن الحرب على إيران، أصبحت مسألة أمن الخبراء الروس حساسة جدا.

وكانت روسيا قد أعلنت أنها أجلت قسما من العاملين وعائلاتهم من إيران، لكنها أوضحت أن مئات من خبرائها لا يزالون في بوشهر، وأبطأت روسيا العمل في محطة التوليد وعلّقت قسما منها، لكن خبراء روس ما زالوا يتواجدون في هذا الموقع.

وقصفت إسرائيل هذا المكان رغم أنه محطة توليد كهرباء مدنية وليست مشابهة لمنشآت نووية إيرانية أخرى، وتعمل بواسطة وقود روسي وإشراف دولي، ومن شأن استهدافها مباشرة أن يكون له عواقب بيئية وإقليمية كبيرة، ولذلك تنظر إليها روسيا وكذلك المجتمع الدولي على أنها منشأة حساسة للغاية.

إلا أن هذه ليست المرة الأولى التي تتحول بوشهر إلى نقطة توتر بين إسرائيل وروسيا، وكانت روسيا قد شددت في الماضي، في أعقاب تقارير حول عمليات عسكرية فيها، على أهمية عدم استهداف خبرائها.