
صدى نيوز - في مشهد يعكس روح التكافل الإنساني التي يزدهر بها شهر رمضان المبارك، قدّم بنك فلسطين دعمه لمبادرة إنسانية نفذتها جمعية عطاء فلسطين الخيرية لتوزيع وجبات إفطار ساخنة على الأسر النازحة والمتضررة في قطاع غزة، وذلك ضمن حملة "رمضان يجمعنا بالحب والعطاء"، في خطوة تهدف إلى التخفيف من وطأة الظروف المعيشية القاسية التي تواجهها العائلات في القطاع.
وجرى تنفيذ المبادرة خلال الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل، حيث وصلت الوجبات إلى العائلات في عدد من المناطق التي تضم تجمعات للنازحين والأسر الأكثر احتياجاً، من بينها مناطق غرب مدينة غزة ووسطها، إضافة إلى مخيمات النزوح في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، ومخيم دار الأيتام في المنطقة الوسطى. وقد حرصت فرق العمل الميدانية على إيصال الوجبات إلى العائلات التي تواجه صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتها الغذائية اليومية، في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة.
ولم تقتصر هذه المبادرة على توفير وجبات إفطار جاهزة فحسب، بل شكّلت رسالة تضامن إنساني مع العديد من الأسر التي تعيش ظروفاً استثنائية، حيث أسهمت في إدخال أجواء من الطمأنينة والفرح إلى بيوت المتضررين، في ظل واقع صعب يفرض تحديات يومية على العائلات. كما عكست هذه المبادرة المعاني العميقة لشهر رمضان باعتباره موسماً للتراحم والتكافل الاجتماعي، وفرصة لتعزيز قيم العطاء والمسؤولية تجاه الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لمجموعة من التدخلات الإنسانية التي قام بها بنك فلسطين خلال شهر رمضان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي جاءت في سياق التزام بنك فلسطين المتواصل بدوره التنموي والإنساني، وحرصه على توسيع تدخلاته المجتمعية بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز صمود الأسر الفلسطينية ودعم قدرتها على مواجهة التحديات، خصوصاً في المناطق التي تعاني أوضاعاً إنسانية معقدة مثل قطاع غزة.
من جهتها، أعربت جمعية عطاء فلسطين الخيرية عن بالغ تقديرها للدعم الذي قدّمه بنك فلسطين لإنجاح هذه المبادرة، مؤكدة أن هذه المساهمة كان لها أثر ملموس في مساندة الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها خلال الشهر الفضيل، كما أسهمت في تعزيز روح التضامن المجتمعي وإحياء قيم المشاركة والعطاء التي تميّز المجتمع الفلسطيني.