
صدى نيوز - عقدت الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد، اليوم السبت، لقاءً سياسياً حوارياً عبر تقنية الاتصال المرئي (زوم)، بمشاركة ممثلين عن الجاليات الفلسطينية في عدد من الدول الأوروبية، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للمنظمات الأهلية الفلسطينية، لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل تعزيز دور المؤسسات الأهلية في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
ويأتي اللقاء في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تصعيد متواصل، وفي إطار تعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني في الوطن والجاليات الفلسطينية في أوروبا، وتوحيد الجهود في مجالات الإغاثة والعمل الحقوقي والدبلوماسية الشعبية.
وفي مستهل اللقاء، رحّب عضو الهيئة الإدارية في الاتحاد العام للجالية الفلسطينية في السويد أحمد سليمان بالمشاركين، مؤكداً أهمية تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الأهلية الفلسطينية والجاليات في الخارج، بما يسهم في توسيع دائرة الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني.
وشارك في اللقاء مسؤول ملف العمل الأهلي في مفوضية المنظمات الأهلية وغير الحكومية محمد شريف زيدان، ورئيس الاتحاد العام للمنظمات الأهلية الفلسطينية بصفته رئيس الاتحاد الوطني للمؤسسات الأهلية الفلسطينية د. باسم التميمي، وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للمنظمات الأهلية الفلسطينية بصفته رئيس اتحاد وطن للمؤسسات الأهلية في غزة أحمد علوان، وعضو مجلس الإدارة ممثلةً عن شبكة المؤسسات الشبابية تغريد ناصر، وعضو مجلس الإدارة ممثلاً عن اتحاد الصم وليد نزال.
وناقش المشاركون دور الشباب الفلسطيني في المرحلة الراهنة وأهمية تمكينه وإشراكه في العمل الوطني والمؤسساتي، بما يسهم في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم، إضافة إلى التأكيد على أهمية دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في العمل المجتمعي.
كما تطرق اللقاء إلى القضايا الحقوقية وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأهمية توظيفها في العمل الدبلوماسي والقانوني للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب تعزيز التواصل مع المجتمع الدولي عبر المؤسسات الأهلية والجاليات الفلسطينية في الخارج.
وأكد المشاركون الدور المهم للجاليات الفلسطينية في أوروبا في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيز التشبيك بين الطاقات الشبابية الفلسطينية في الوطن والشتات، بما يسهم في نقل الرواية الفلسطينية إلى المحافل الدولية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بين المؤسسات الأهلية الفلسطينية والجاليات في أوروبا، وتطوير آليات العمل المشترك في المجالات الإغاثية والحقوقية والدبلوماسية، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني.